قيادة قوات حفتر تقبل الخضوع لسلطة مدنية منتخبة

قال الناطق باسم ما يعرف بقوات عملية الكرامة أحمد المسماري إن الجيش الموالي للواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر مستعد للخضوع لسلطة مدنية في حال إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية نزيهة في ليبيا. وطالب أحمد المسماري مجلس النواب الليبي في طبرق بالإسراع في إصدار قانون الانتخابات.

وقال المسماري في مؤتمر صحفي أمس إن القيادة العامة للجيش الليبي ترحب بإجراء الانتخابات بعيدا عما سماه "التلاعب بمشاعر المواطنين أو الاستفادة من الوقت أو المناورة"، وأضاف أنه يجب "إعطاء الحرية الكاملة للشعب الليبي ليقول كلمته عبر صناديق انتخابات نزيهة وآمنة تحت إشراف قضاء ليبي وأممي".

وجاء تصريح المسماري عقب اعتداء موالين للواء المتقاعد خليفة حفتر في وقت سابق في مدينة بنغازي شرقي البلاد على مراكز انتخابية عدة، رافضين إجراء الانتخابات بالمدينة، ومطالبين بتفويض حفتر برئاسة البلاد.

نفي سابق
وكانت قيادة الجيش الليبي التابعة لحفتر نفت قبل أيام أن يكون حفتر "يبحث عن السيطرة من خلال المطالبة بإجراء الانتخابات، بل تبحث القيادة العامة عن قيادة مدنية منتخبة ديمقراطيا، لتصل بليبيا إلى بر الأمان كما جاء في تصريحات نشرتها صحيفة المرصد الليبية".

يذكر أن حفتر قد أعلن عدم اعترافه بأي هيئات تشريعية أو تنفيذية في ليبيا بعد تاريخ 18 ديسمبر/كانون الأول الجاري، حيث قال اللواء المتقاعد إن تاريخ 17 ديسمبر/كانون الأول هو تاريخ انتهاء أي اتفاق سياسي والقيادة العامة لم تعد ملزمة به.

وكان مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا غسان سلامة عرض في سبتمبر/أيلول الماضي خطة عمل لتحقيق الاستقرار في ليبيا من ثلاث مراحل رئيسية تتضمن تعديل اتفاق الصخيرات.

وعقد مؤتمر وطني يجمع الفرقاء السياسيين الذين لم يشاركوا في الحوارات السابقة، وبعد عام من العمل يتعين الوصول إلى المرحلة الثالثة النهائية من الخطة وتشمل إجراء استفتاء لاعتماد الدستور الذي يكون في إطاره انتخاب رئيس وبرلمان.

المصدر : الجزيرة,الألمانية