عـاجـل: واس: ولي العهد السعودي يقول إن هجوم أرامكو يعد تصعيدا خطيرا ليس تجاه المملكة فحسب وإنما العالم بأسره

عشرة قتلى بينهم أم واطفالها بقصف للنظام بحماة وإدلب

قوات النظام تسعى للوصول إلى مطار أبو الظهور العسكري (الجزيرة-أرشيف)
قوات النظام تسعى للوصول إلى مطار أبو الظهور العسكري (الجزيرة-أرشيف)

قال مراسل الجزيرة إن سبعة أشخاص قتلوا، بينهم أم وأطفالها الثلاثة جراء تجدد قصف للنظام على مدن وبلدات ريفي حماة وإدلب الشرقيين، بالتزامن مع محاولاتها التقدم في المنطقتين على حساب قوات المعارضة المسلحة.

وأضاف المراسل أن القصف أسفر أيضا عن عدد من الجرحى غالبيتهم حالتهم خطرة، مشيرا إلى أن القصف شمل 12 منطقة، وتركزت حصيلة الضحايا في بلدة المشيرفة والتمانعة وسكيات بريف حماه.

يشار إلى أن ريفي حماه وإدلب الشرقيين يقعان ضمن منطقة خفض التصعيد الرابعة التي توصل لها النظام والمعارضة في الجولة السادسة لمفاوضات أستانا، برعاية روسية وإيرانية وتركية.

وأوضح أن قوات النظام سبق أن أعلنت سيطرتها على قبيات أبو الهدى وأم حارتين في ريف حماة الشرقي، فيما لا تزال تحاول الوصول إلى مطار أبو الظهور العسكري والسيطرة على السكة الحديدة في ريف إدلب.

وفي وقت سابق أمس، أفاد مراسل الجزيرة بأن بلدات ريف حماة الشرقي تشهد قصفا جويا مكثفا من جانب مقاتلات روسية وأخرى تابعة لقوات النظام السوري.

وتزامن القصف مع اشتباكات عنيفة بين قوات النظام المدعومة بشكل رئيسي من مليشيات إيرانية، وبين فصائل المعارضة المسلحة، وتركزت الاشتباكات على محوري المشيرفة وأم حارتين.

وتسعى قوات النظام وحلفاؤها إلى كسر خطوط المعارضة الدفاعية في ريف حماة الشرقي بغية التوغل باتجاه مطار أبو الظهور العسكري الإستراتيجي الواقع في ريف إدلب الشرقي، لتضييق الخناق على المعارضة المسلحة في إدلب، إحدى أبرز معاقلها شمالي البلاد.

وكانت المعارضة السورية المسلحة أسقطت أول أمس طائرة حربية لقوات النظام السوري من طراز "أل 39" بواسطة المضادات الأرضية في ريف حماة الشرقي، الأمر الذي أسفر عن مقتل قائدها، وهو ما أقرت به دمشق. وتبنى إسقاط الطائرة فصيل جيش إدلب الحر التابع للجيش السوري الحر، كما تبنت العملية هيئة تحرير الشام.

يشار إلى أن ريفي حماة وإدلب الشرقيين يقعان ضمن منطقة خفض التصعيد الرابعة، التي توصل لها النظام والمعارضة في جولة أستانا السادسة برعاية روسية تركية إيرانية.

ويأتي تصاعد القصف والمعارك في ريف حماة الشرقي في وقت قالت فيه موسكو إن العام المقبل سيشهد حملة عسكرية للقضاء على جبهة النصرة -التي اندمجت مع فصائل أخرى ضمن هيئة تحرير الشام- في مناطق خفض التصعيد ومحافظة إدلب، وهي من المناطق التي تم الاتفاق عليها منتصف العام الحالي في إطار مفاوضات أستانا برعاية روسيا وتركيا وإيران.

المصدر : الجزيرة