موسكو: لا ضغوط على المشاركين بمؤتمر سوتشي

أكد مبعوث الرئيس الروسي الخاص إلى سوريا ألكسندر لافرينتييف أن موسكو لن تمارس أي ضغوط على المشاركين في مؤتمر الحوار الوطني السوري المزمع إطلاقه في سوتشي.

وقال لافرينتييف في تصريحات نقلتها وكالة "سبوتنيك" إن موسكو مهتمة بأن يكون المؤتمر شاملا وأن تشارك فيه جميع الأطياف، مشيرا إلى أنه في حال عدم تحقيق الأطراف أي تقدم، فإن موسكو ستقوم بالمساعدة، ولكن دون الضغط على أي طرف.

وكانت المعارضة السورية أكدت أنها لن تشارك في مؤتمر سوتشي إن لم يُفض إلى تحقيق انتقال سياسي، ويوقف خروق النظام، ويضمن عودة اللاجئين وفتح ملف المعتقلين لدى النظام السوري.

كما أعلن نحو أربعين فصيلا عسكريا سوريا معارضا، من أبرزها جيش الإسلام وحركة أحرار الشام، في بيان مشترك عن رفضها القاطع لمؤتمر سوتشي.

وقالت الفصائل، وبعضها شارك في جولات سابقة لمفاوضات جنيف، إن روسيا تسعى للالتفاف على عملية السلام التي تجري في جنيف برعاية الأمم المتحدة، وجددت التزامها بمسار الحل السياسي وفق بيان جنيف واحد، والقرارات الدولية ذات الصلة بما فيها القراران 2254 و2218.

العريضي أكد أن هناك رفضا واسعا من المعارضة السورية للمشاركة في مؤتمر سوتشي (رويترز)

كما أعلن مسؤولون في المعارضة السياسية السورية مشاركة تلك الفصائل في رفض المشاركة في مؤتمر سوتشي، وقال الناطق الرسمي باسم هيئة التفاوض السورية المعارضة يحيى العريضي للجزيرة إن هناك رفضا سوريا واسعا للمشاركة في المؤتمر.

وفي السياق ذاته، أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن هدف المؤتمر هو إنشاء قاعدة تمثيلية للإصلاحات الدستورية.

وقال في تصريحات صحفية "نحن على ثقة بأن مؤتمر الحوار بين الحكومة والمعارضة السورية سوف يساهم في بدء محادثات مباشرة دون شروط مسبقة في جنيف"، مؤكدا أن المعارضة السورية المشاركة في مفاوضات جنيف دعيت إلى مؤتمر للحوار الوطني السوري في سوتشي.

وكان أمين سر الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني السوري قال إن روسيا غير مؤهلة لرعاية مؤتمر حول إحلال السلام في سوريا، مشيرا إلى رفضها خلال جولة جنيف الثامنة الضغط على النظام السوري لإلزامه بالانخراط في مفاوضات مباشرة.

المصدر : الجزيرة + وكالات