لافروف: تدمير هيئة تحرير الشام مهمة رئيسية بسوريا

لافروف: الجزء الرئيسي من المعركة ضد تنظيم الدولة في سوريا انتهى (رويترز)
لافروف: الجزء الرئيسي من المعركة ضد تنظيم الدولة في سوريا انتهى (رويترز)

أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن تدمير هيئة تحرير الشام مهمة رئيسية في سوريا، وأن مؤتمر سوتشي سيدعم مفاوضات جنيف؛ بينما أكد المبعوث الروسي إلى سوريا ألكسندر لافرينتييف أن موسكو لن تضغط على المشاركين في مؤتمر سوتشي، وأن المهم بالنسبة لها هو شمولية الحضور.

ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن لافروف قوله اليوم الأربعاء إن الجزء الرئيسي من المعركة ضد تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا انتهى، وإن الجهد الرئيسي في هذا المجال أصبح من الماضي. وأضاف أن المهمة الرئيسية في سوريا الآن هي "تدمير جبهة النصرة"، مؤكدا أن موسكو تملك معلومات عن حصول جبهة النصرة على دعم خارجي.

وفي وقت سابق اليوم، أعلن رئيس الأركان العامة الروسي فاليري غيراسيموف أن قوات بلاده قتلت ستين ألف عنصر من تنظيم الدولة في سوريا منذ عام 2015، مؤكدا أن هدف روسيا لعام 2018 هو القضاء على هيئة تحرير الشام.

وأضاف غيراسيموف أن بعض مسلحي هيئة تحرير الشام موجودون في مناطق خفض التصعيد، وهم يعارضون بشكل قاطع نظام وقف العمليات القتالية، بحسب قوله.

وعلى صعيد العملية السياسية، أكد لافروف أن موسكو واثقة من أن مؤتمر الحوار الوطني السوري المزمع عقده في سوتشي أواخر يناير/كانون الثاني، سيساعد الأمم المتحدة في إقامة حوار مباشر في جنيف بين المعارضة والحكومة، معتبرا أن هدف المؤتمر إنشاء قاعدة تمثيلية للإصلاحات الدستورية.

بدوره، أعلن لافرينتييف في تصريحات خاصة لوكالة "سبوتنيك" أن أهم شيء بالنسبة لموسكو هو أن يكون مؤتمر الحوار الوطني شاملا، وأن تشارك فيه جميع الأطياف، مشيرا إلى أنه في حال عدم تحقيق الأطراف أي تقدم فإن موسكو ستقوم بالمساعدة، ولكن دون الضغط على أي طرف.

من جهة أخرى، قالت جماعة الإخوان المسلمين في سوريا إنها ترفض كل ما سيصدر عن مؤتمر سوتشي، وذلك باعتباره "ترسيخا للاحتلال الروسي وتجاهلا للحل السياسي المنصوص عليه في قرارات جنيف".

وسبق أن أعلن الائتلاف الوطني السوري المعارض رفضه مؤتمر سوتشي، كما قال الناطق باسم الهيئة العليا للتفاوض المعارضة يحيى العريضي للجزيرة إن هناك رفضا سوريا واسعا للمشاركة في مؤتمر سوتشي.

المصدر : الجزيرة + وكالات