"الحراك الثوري" يحذر من أطماع الإمارات بجنوب اليمن

المجلس اعتبر أن الإمارات والسعودية احتلتا جنوب اليمن وافتعلتا حربا لتعقيد الأوضاع (الجزيرة)
المجلس اعتبر أن الإمارات والسعودية احتلتا جنوب اليمن وافتعلتا حربا لتعقيد الأوضاع (الجزيرة)

حذر المكتب السياسي لمجلس الحراك الثوري الجنوبي باليمن من "أطماع الإمارات" في أرض الجنوب وموارده ومقدراته، واتهم ما سماها "قوى الاحتلال" بمحاولة تغييب إرادة السكان ومصادرة سيادتهم على أرضهم ووطنهم.

وخلال اجتماع عقده اليوم الأربعاء في حضرموت، قال المكتب إن الحرب التي "افتعلها" التحالف العربي أضافت مشكلات وتعقيدات على الوضع الميداني وإلى الحالة الاقتصادية والاجتماعية للمواطنين.

وجاء في بيان للحراك أن "التحالف العربي ممثلا بالإمارات أقام أذرعا عسكرية مسلحة، وقسّم الجنوب إلى كانتونات مناطقية وقبلية، واستولى على الأرض وعطّل وسيطر على المطارات والموانئ البحرية".

وأضاف البيان أن التحالف استولى على الجزر الجنوبية والمواقع الإستراتيجية، تنفيذا لأجندة "باتت مكشوفة"، وأكد أنه يَعتبر القوات السعودية والإماراتية قوات احتلال لأرض الجنوب.

يشار إلى أن الإمارات العربية المتحدة تهيمن على عدة محافظات في جنوب اليمن، حيث شكلت قوات موالية لها تُتهم بارتكاب انتهاكات حقوقية ضد السكان وبسجن وتغييب المعارضين لرؤية أبو ظبي في اليمن.

وقبل أيام تحدثت التقارير عن أن "قوات الحزام الأمني" المدعومة من الإمارات منعت نازحين من المحافظات الشمالية من دخول مدينة عدن عاصمة الجنوب اليمني.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

قال علي أكبر ولايتي مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية إن السعودية والإمارات متورطتان بشكل مباشر في الحرب باليمن، بينما لا تقدم إيران إلا الدعم السياسي والإنساني لحلفائها، في إشارة للحوثيين.

تواصل ما تسمى بـ"قوات الحزام الأمني" المدعومة من الإمارات والمرابطة عند المداخل الرئيسية لمدينة عدن اليمنية، منع النازحين القادمين من المحافظات الشمالية من دخول المدينة لليوم الخامس على التوالي.

دفعت الأهمية العسكرية والسياسية لمأرب دولة الإمارات إلى تشكيل قوات خاصة صيف 2015 تدعى "قوات الصقور" تهدف لتقويض السلطة الشرعية، إضافة إلى محاولتها السيطرة على حقول النفط والغاز في المحافظة.

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة