غارات بإدلب وحماة واتفاق لنقل المعارضة من غرب دمشق

إحدى الغارات التي استهدفت ريف إدلب أمس (ناشطون)
إحدى الغارات التي استهدفت ريف إدلب أمس (ناشطون)

تواصل سقوط ضحايا مدنيين اليوم الثلاثاء جراء غارات يعتقد أنها روسية وسورية على محافظتي إدلب وحماة، وسط أنباء عن التوصل لاتفاق بين النظام وفصائل المعارضة على نقل مسلحي الأخيرة من ريف دمشق الغربي نحو إدلب ودرعا.

وقال مراسل الجزيرة إن شخصين قتلا وآخرين أصيبوا نتيجة قصف بـ البراميل المتفجرة على بلدة التمانعة في ريف إدلب الجنوبي، بينما ذكر ناشطون أن غارات استهدفت فجر اليوم قرى الزيتونة ورسم العبد ومخيما قرب بلدة سنجار، مما تسبب بسقوط قتيل على الأقل.

كما تعرضت قرى الملولح والجنينة والمسلوخية بريف حماة الشرقي لقصف جوي يعتقد أنه روسي وللنظام السوري، تزامنا مع محاولة قوات الأخير ومليشيات مساندة لها التقدم. 

وقد ارتفع إلى 16 قتيلا بينهم أطفال ونساء، عدد ضحايا نحو تسعين غارة نفذتها مقاتلات تابعة للنظام وروسيا أمس على مناطق خفض التوتر بمحافظتي إدلب وحماة، وفق ما أفاد ناشطون.

وفي ريف دمشق الغربي، قالت مصادر للجزيرة إن مفاوضات تجري بين قوات النظام والمعارضة على التهدئة، وذلك بعد سيطرة قوات النظام على عدة مواقع بالمنطقة، منها تلة بردعيا وتل المقتول وسهل حينة والظهر الأسود.

وقال الإعلام الحربي التابع للنظام إن الجيش أوقف عملياته العسكرية في ريف دمشق الغربي بعد "رضوخ جبهة النصرة والفصائل المرتبطة بها" بالدخول في مفاوضات لنقلهم من ريف دمشق الغربي، مضيفا أن النظام يعمل على ترتيب اتفاق يقضي بنقلهم إلى إدلب ودرعا خلال الأيام القادمة.

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن مصادر بالنظام أن المفاوضات انتهت بالتوصل إلى اتفاق لنقل مسلحي المعارضة إلى إدلب ودرعا خلال الجمعة والسبت والأحد القادمين، وأن جيش النظام سيدخل منطقة بيت جن.

يُذكر أن الأراضي الخاضعة لسيطرة المعارضة بريف دمشق الغربي محاصرة تماما من قبل قوات النظام التي شنت حملة عسكرية على المنطقة منذ أكثر من ثلاثة أشهر، بينما فشلت المعارضة في كسر الحصار خلال هجوم شنته بداية الشهر الماضي.

المصدر : الجزيرة + وكالات