مجمع الكنائس الإنجيلية بالقدس يستنكر قرار ترمب

انضم مجمع الكنائس الإنجيلية المحلية في القدس المحتلة إلى القيادات الدينية المسيحية الفلسطينية في رفض قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب اعتبار المدينة عاصمة لإسرائيل.

فقد عبر المجمع في بيان له اليوم الأحد عن استنكاره القرار الذي أعلنه ترمب في السادس من الشهر الجاري، وقال إن القرار الأميركي يتعارض مع كل قرارات الشرعية الدولية التي تعتبر القدس الشرقية جزءا من الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأكد المجمع دعمه للرئيس الفلسطيني محمود عباس ومساعيه للتخلص من الاحتلال وتحقيق السلام، وناشد كافة مؤسسات المجتمع الدولي الاعتراف بدولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية في إطار حل الدولتين.

وفي وقت سابق اليوم، قال المدير الرسولي للبطريركية اللاتينية بالقدس بيير باتيستا بيتسابالا -الذي وصل إلى كنيسة القيامة قادما من مدينة القدس- إن اعتراف ترمب بالقدس عاصمة لإسرائيل "سبب توترات بشأن القدس وأدى إلى تحويل الانتباه عن عيد الميلاد".

مؤتمر بيت لحم الذي ضم قيادات الطوائف المسيحية الفلسطينية اعتبر القرار الأميركي بشأن القدس تعديا على الشعب الفلسطيني (الجزيرة)

إساءة أميركية
وكان رجال دين يمثلون الطوائف المسيحية الفلسطينية نددوا أمس خلال مؤتمر في بيت لحم ضم رؤساء بلديات وسياسيين فلسطينيين بالقرار الأميركي بشأن القدس التي أكدوا أنها عاصمة فلسطين.

وقال رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس في القدس المطران عطا الله حنا إن قرار ترمب يعتبر إهانة وإساءة للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، وتطاولا على المسيحيين والمسلمين الذين يعتبرون القدس حاضنة لأهم مقدساتهم وتراثهم الإنساني والروحي والوطني.

وأضاف أن أي تعدّ على المقدسات والأوقاف الإسلامية والمسيحية استهداف لكل الشعب الفلسطيني، قائلا "كما وقفنا دفاعا عن الأقصى، سنقف دفاعا عن الأوقاف المسيحية المستهدفة".

أما مطران الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأردن والأرض المقدسة منيب يونان فشدد بدوره على رفضه تغيير الوضع التاريخي في القدس، مشيرا إلى أن أي تغيير سيهدد السلام. وأضاف أن القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين، مؤكدا تأييده للوصاية الأردنية الهاشمية على المقدسات المسيحية والإسلامية.

كما قال محافظ بيت لحم جبرين البكري إن 14 مكوّنا من الكنائس الفلسطينية أكدوا للرئيس الفلسطيني محمود عباس وقوفهم ضد إعلان الرئيس الأميركي.

المصدر : الجزيرة