عـاجـل: ترامب يوجه بالاستفادة من احتياطات النفط عند الحاجة بعد الهجمات على السعودية وبكميات تضمن إمدادات النفط

مباحثات مثمرة لأمير قطر في غانا بختام جولة أفريقية

أمير قطر أشاد بنتائج زيارته إلى غانا ووصفها بالناجحة (حساب أمير قطر على تويتر)
أمير قطر أشاد بنتائج زيارته إلى غانا ووصفها بالناجحة (حساب أمير قطر على تويتر)
أجرى أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني مباحثات مع الرئيس الغاني نانا أكوفو أدو أمس الأحد بالعاصمة أكرا، في ختام جولته بدول غرب أفريقيا.

وتناولت المباحثات بين الجانبين القطري والغاني جملة من القضايا السياسية ومشروعات التعاون الاقتصادي والتجاري المشترك، وأسفرت عن  توقيع عدد من الاتفاقيات. كما تناول الجانبان مجمل الأحداث على الساحتين الإقليمية والدولية، وخصوصا أبرز القضايا في منطقة الشرق الأوسط والقارة الأفريقية.

وأشاد أمير قطر بنتائج زيارته إلى غانا ووصفها بالناجحة، وقال في تغريدة على حسابه في موقع تويتر "أرسينا مع الرئيس نانا أكوفو أدو أسس شراكة أوسع وأرحب تمهد لتنفيذ مشاريع هامة في قطاعات حيوية كالنقل الجوي والرياضة والأمن الغذائي وغيرها".

وغانا هي المحطة السادسة والأخيرة في جولة أمير قطر الأفريقية التي شملت خمس دول أخرى، إذ بدأ الأربعاء بزيارة السنغال ثم مالي وبوركينا فاسو وغينيا وساحل العاج.

وقال مراسل الجزيرة الطاهر المرضي إن الزيارة تضع حجر أساس قويا بين قطر وغانا، بالإضافة إلى الدول الخمس الأخرى التي شملتها جولة أمير قطر، التي ركزت على مشروعات التنمية والمساعدات القطرية لهذه الدول، ومنها إقامة مستشفى لمعالجة السرطان في بوركينا فاسو، ومنح دولة مالي مساعدات مالية  في مجالي التعليم ومكافحة الإرهاب.

ووصل الشيخ تميم غانا قادما من ساحل العاج بعد زيارة استغرقت يومين أجرى خلالها مباحثات مع الرئيس الحسن وتارا، وشهدا توقيع خمس اتفاقيات لدعم الشراكة الإستراتيجية بين بلديهما وتنفيذ مشاريع في مجالات اقتصادية عدة.

وأكد أمير دولة قطر ورئيس ساحل العاج رغبتهما في بناء أفريقيا موحدة وأكثر تماسكا، وضرورة استعداد القارة لمكافحة الإرهاب والجرائم الإلكترونية. كما دعا الجانبان إلى إيجاد حلول سياسية مستدامة وشاملة للأزمات التي تواجهها أفريقيا وتؤخر تنميتها. ورحب أمير قطر بدور الرئيس واتارا في مواصلة التسوية السلمية لهذه الأزمات بأفريقيا، وأشاد بموقف جمهورية ساحل العاج الذي يدعو جميع الأطراف للجلوس إلى طاولة الحوار لحل الأزمة الخليجية، وبدعم الوساطة الكويتية.  

ووجدت زيارة الأمير لدول غرب أفريقيا ترحيبا كبيرا من هذه الدول رغم الضغوط التي تواجهها من السعودية والإمارات للانضمام إلى دول حصار قطر، لكنها رفضت هذه الضغوط وعبرت عن أسفها للحصار، كما رفضت إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب مدينة القدس عاصمة لإسرائيل.

وتعد هذه هي الجولة الأفريقية الثانية لأمير قطر خلال العام الجاري، والجولة الخارجية الثالثة له منذ بدء الأزمة الخليجية في يونيو/حزيران الماضي.

المصدر : الجزيرة