إدانة أميركية أممية لقصف الحوثيين الرياض

أدانت وزارة الخارجية الأميركية اليوم السبت إطلاق جماعة الحوثي صاروخا بالستيا الثلاثاء على القصر الملكي في الرياض، كما أدان مجلس الأمن القصف "بأقوى العبارات" مطالبا بحظر توريد الأسلحة إلى الحوثيين في اليمن.

ونقلت الخارجية عن السكرتير الصحفي بالبيت الأبيض إدانته للهجوم الصاروخي الذي وقع على مقر المحكمة الملكية السعودية ومقر إقامة الملك سلمان.

ورحبت الوزارة الأميركية بإعلان التحالف العربي فتح ميناء الحديدة اليمني لمختلف السلع الإنسانية والتجارية بما في ذلك الوقود.

كما دعت جميع الأطراف إلى دعم الحل السياسي للحرب في اليمن، باعتباره السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار طويل الأمد وإنهاء معاناة الشعب اليمني. 

وفي نيويورك، أدان مجلس الأمن الدولي في بيان الهجوم الصاروخي البالستي الذي شنه الحوثيون على الرياض "بأقوى العبارات الممكنة".

وأعرب البيان عن قلق مجلس الأمن من النية المعلنة للحوثيين لمواصلة الهجمات ضد السعودية، وكذلك شن هجمات إضافية ضد دول أخرى في المنطقة.

ودعا مجلس الأمن إلى تنفيذ حظر توريد الأسلحة المفروض على الحوثيين، كما دعا جميع الأطراف في اليمن إلى بدء حوار للتوصل إلى تسوية سياسية.

وكان ملك السعودية سلمان بن عبد العزيز قد أجرى اتصالا هاتفيا بالرئيس الأميركي دونالد ترمب بعد ساعات من القصف الحوثي، حيث أكد الأخير "وقوف الولايات المتحدة مع المملكة في مواجهة تهديدات أمنها الوطني" وفقا لوكالة الأنباء السعودية.

وأعلن الحوثيون الثلاثاء إطلاق صاروخ بالستي من طراز "بركان أتش 2" على قصر اليمامة بالرياض، وتحدثوا عن استهداف اجتماع للقيادة السعودية وإصابة الهدف "بدقة". لكن التحالف العربي أكد أن الصاروخ كان يستهدف مناطق آهلة بالسكان، وأن الدفاعات الجوية السعودية دمرته في الجو.

وأطلق الحوثيون في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي صاروخا من الطراز نفسه على مطار الملك خالد بالرياض، ولكن دفاعات المملكة دمرته في الجو. وحينها اتهمت السعودية إيران بأنها زودت الحوثيين بهذا الصاروخ، ووصفت الهجوم بأنه عمل من أعمال العدوان، ثم أغلق التحالف مؤقتا منافذ اليمن البحرية والبرية والجوية.

المصدر : وكالات