منظمة حقوقية تندد باعتقال وترحيل الإمارات لشفيق

نددت الفيدرالية الدولية للحقوق والتنمية باعتقال الإمارات رئيس الوزراء المصري الأسبق أحمد شفيق
نددت الفدرالية الدولية للحقوق والتنمية باعتقال الإمارات رئيس الوزراء المصري الأسبق أحمد شفيق، وترحيله قسريا إلى مصر دون أي مبرر.

وقالت المنظمة في بيان اليوم السبت إن الإجراء الإماراتي بحق شفيق -وهو مرشح محتمل للانتخابات الرئاسية القادمة بمصر- يمثل انتهاكا حقوقيا وإجراء تعسفيا، لا سيما أنه جاء على "خلفية سياسية". 

وأضافت أن الإمارات قامت بهذا الإجراء لقطع الطريق على شفيق من مباشرة حملته الانتخابية الخارجية، مؤكدة أن هذا الإجراء مخالف لسيادة الدول، وأنه آخر أشكال التدخل الإماراتي في السياسة المصرية الداخلية.

وطالبت المنظمة السلطات الإماراتية بضرورة احترام التزاماتها تجاه القوانين الدولية، والكف عن ممارساتها غير القانونية وتدخلاتها في شؤون الدول الأخرى.

يأتي ذلك بعد تأكيد مصادر مقربة من شفيق أن السلطات الإماراتية ألقت عليه القبض، كما ذكرت محاميته دينا عدلي أنه اقتيد من منزله إلى المطار، حيث ثم ترحيله إلى مصر على متن طائرة خاصة.

وقال مدير مبادرة "الفريق الرئاسي" في مصر أحمد قناوي للجزيرة إن هذا الإجراء الإماراتي -إن كان صحيحا- "يتسم بالخسة"، مشيرا إلى أنه يعبّر عن أن هناك تدخلا إماراتيا سافرا في الشأن المصري.

يشار إلى أن الفريق شفيق أعلن قبل أيام أن السلطات الإماراتية منعته من مغادرة أراضيها عقب إعلانه اعتزامه الترشح لانتخابات الرئاسة المصرية المقرر إجراؤها في مايو/أيار القادم، وهو ما نفاه وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش الذي قال إن شفيق حر في مغادرة الإمارات في أي وقت.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

صورة نشرتها وسائل إعلام إماراتية لأحمد شفيق على متن طائرة خاصة بعد ترحيل سلطات الإمارات له إلى مصر

أكدت مصادر بمطار القاهرة وصول رئيس الوزراء المصري الأسبق أحمد شفيق على متن طائرة خاصة، وذلك بعد ساعات من اعتقال سلطات أبو ظبي له من منزله هناك وترحيله إلى مصر.

Published On 2/12/2017
غموض حول مكان وجود أحمد شفيق

قالت وكالات أنباء اعتمادا على مصادر مقربة من رئيس الوزراء المصري الأسبق والمرشح المحتمل للانتخابات الرئاسية القادمة بمصر أحمد شفيق إن السلطات الإماراتية قبضت عليه، ورحلته لبلده.

Published On 2/12/2017
A supporter of former prime minister and current presidential candidate Ahmed Shafik holds a poster in protest against the Muslim Brotherhood's presidential candidate Mohamed Morsy during a rally in support of the Supreme Council for the Armed Forces (SCAF) in front of the military parade stand at Nasr City in Cairo June 23, 2012. Egyptians find out on Sunday whether their next president will be a former military officer or an Islamist from the army's old adversary, t

أثار إعلان رئيس الوزراء المصري الأسبق أحمد شفيق عزمه الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة، وما تلاه من جدل إعلامي، تساؤلات عن حظوظه المتوقعة حال اعتماد ترشحه.

Published On 1/12/2017
المزيد من عربي
الأكثر قراءة