الصليب الأحمر "يجزع" من الوضع الحرج بالغوطة

مساعدات تدخل بلدة دوما في الغوطة الشرقية أواخر أكتوبر/تشرين الأول الماضي (رويترز)
مساعدات تدخل بلدة دوما في الغوطة الشرقية أواخر أكتوبر/تشرين الأول الماضي (رويترز)

أعربت اللجنة الدولية للصليب الأحمر عن "جزعها" من الوضع الإنساني "الحرج" في غوطة دمشق الشرقية، في حين يصوت مجلس الأمن الدولي اليوم الثلاثاء على مشروع قرار لتمديد إدخال المساعدات الإنسانية إلى سوريا لمدة عام. 

وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في بيان إنها "جزعة من احتدام القتال الدائر في الغوطة الشرقية، والذي يلقي بتبعات جسيمة وغير مقبولة على الحياة فيها"، موضحة أن الوضع الإنساني هناك بلغ "حدا حرجا".

وذكر البيان أن سكان الغوطة باتوا عالقين في وضع أصبحت الحياة فيه مستحيلة لندرة السلع والمساعدات، كما يعاني الكثيرون من أمراض مزمنة، في حين يكافح المصابون للحصول على الرعاية الطبية وقد يستخدمون كرهينة للمفاوضات.

وطالبت الخارجية الألمانية في بيان أمس الاثنين بدخول المساعدات الفورية إلى الغوطة الشرقية المحاصرة، مضيفة أن "المساعدات الإنسانية لم تصل إلى نحو أربعمئة ألف شخص يعيشون في الغوطة الشرقية رغم شمول المنطقة المذكورة داخل مناطق خفض التوتر المتفق عليها في محادثات أستانا".

واتهمت ألمانيا النظام السوري برفض إخراج المدنيين الذين يحتاجون للعلاج والمساعدات الطبية من الغوطة الشرقية، وباتباع سياسة تجويع السكان وقصف مستشفياتهم ومدارسهم بشكل يومي.

ويصوت مجلس الأمن اليوم على مشروع قرار لتمديد إدخال المساعدات الإنسانية إلى سوريا لمدة عام، وذلك بعد أن طلبت روسيا إدخال تغييرات متعلقة بجهود الإغاثة الأممية، حيث تشترط تعزيز الرقابة على شحنات المساعدات والطرق التي تسلكها والمناطق التي تبلغها.

ومنذ عام 2014 تدخل قوافل المساعدات الإنسانية الأممية إلى مناطق سيطرة المعارضة السورية عبر الحدود من تركيا والأردن دون موافقة النظام، وهو ما يوفر المواد الغذائية شهريا لنحو مليون سوري، في حين يحتاج أكثر من 13 مليونا للمساعدات الإنسانية.

المصدر : الجزيرة + وكالات