أبو الغيط: سنطلب قرارا أمميا ملزما بشأن القدس

epa06338928 Secretary-General of the Arab League Ahmed Aboul Gheit attends the Arab Foreign Ministers urgent meeting in the Arab League headquarters, in Cairo, Egypt, 19 November 2017. According to the meeting's agenda, The Arab Foreign Ministers discussed methods to counter Iran's interference in the Arab affairs. EPA-EFE/KHALED ELFIQI
أبو الغيط: الدول العربية ستتوجه إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة لتمرير القرار تحت بند الاتحاد من أجل السلم (الأوروبية)

قال الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط إن الدول العربية ستطلب من الجمعية العامة للأمم المتحدة تمرير قرار "ملزم" يدين الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وأوضح أبو الغيط في تصريحات للصحفيين أن الدول العربية سوف تتوجه إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة لتمرير القرار تحت بند "الاتحاد من أجل السلم" ليصير قرارا ملزما لكل مؤسسات الأمم المتحدة.

وتابع أن "هناك سبلا متعددة تجري دراستها على الصعيدين الفلسطيني والعربي من أجل التعامل مع أي تبعات سلبية للقرار الأميركي" بشأن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وعبر الأمين العام للجامعة العربية عن "بالغ استيائه" لاستخدام الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) لإجهاض مشروع قرار دولي يدين الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

واعتبر أن "النهج الأميركي يتسبب في مزيد من العزلة للولايات المتحدة"، مضيفا أن "استخدام الفيتو في مواجهة 14 صوتا يكشف عن تحد أميركي صارخ لحالة واضحة وربما نادرة من الإجماع الدولي".

من جهته، أكد رئيس الجمعية العامة ميروسلاف لايتشاك مساء أمس الاثنين تسلم الطلب، وقال إنه سيدعو إلى اجتماع في أقرب وقت ممكن.

وتوقع السفير الفلسطيني لدى الأمم المتحدة رياض منصور عقد الجلسة الطارئة غدا الأربعاء أو بعد غد الخميس، وقال إن الطلب سلم أيضا باسم منظمة التعاون الإسلامي ومجموعة عدم الانحياز.

وأضاف منصور أن الطلب نص على أن يكون الاجتماع الطارئ وفقا لمبدأ "الاتحاد من أجل السلم"، في إشارة إلى قرار الجمعية العامة رقم 377 الذي يعطي قرارات الجمعية العامة صبغة إلزامية لجميع أعضائها، بمن في ذلك أعضاء مجلس الأمن الدائمين.

واستخدمت الولايات المتحدة أمس الاثنين حق الفيتو لمنع صدور قرار عن مجلس الأمن يندد بالاعتراف الأميركي بالقدس عاصمة لإسرائيل، وبدت واشنطن معزولة تماما دوليا بعد أن صوت باقي الأعضاء الـ14 لصالح مشروع القرار.

وكانت مصر قدمت مشروع القرار الخاص بالقدس، ولم يذكر المشروع الولايات المتحدة أو الرئيس الأميركي دونالد ترمب بالاسم، لكنه أبدى "الأسف الشديد إزاء القرارات التي اتخذت في الآونة الأخيرة والتي تتعلق بوضع القدس".

وبعد الفيتو الأميركي أعلن الفلسطينيون عزمهم اللجوء إلى الجمعية العامة، حيث لا يحق لأي دولة استخدام الفيتو.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

Members of the United Nations Security Council vote on an Egyptian-drafted resolution regarding recent decisions concerning the status of Jerusalem, during a meeting on the situation in the Middle East, including Palestine, at U.N. Headquarters in New York City, New York, U.S., December 18, 2017. REUTERS/Brendan McDermid

مشروع قرار مصري يرفض إعلان الرئيس ترمب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، صُوّت عليه في 18 ديسمبر/كانون الأول 2017، فنال موافقة أعضاء مجلس الأمن باستثناء الولايات المتحدة التي استخدمت الفيتو ضده.

Published On 18/12/2017
السفير الفلسطيني لدى الأمم المتحدة رياض منصور يتحدث عن الدعوة لجلسة طارئة للجمعية العامة للأمم المتحدة عقب الفيتو الأميركي على مشروع قرار في مجلس الأمن يرفض قرار واشنطن اعتبار القدس المحتلة عاصمة لإسرائيل

تسلمت الجمعية العامة للأمم المتحدة طلبا عربيا لعقد جلسة طارئة لاعتماد قرار ملزم يبطل قرار واشنطن اعتبار القدس المحتلة عاصمة لإسرائيل، بعد الفيتو الأميركي ضد قرار يرفض المساس بوضع القدس.

Published On 19/12/2017
مدونات - نيكي هيلي في مجلس الأمن

رفضت عدد من دول العالم استخدام الولايات المتحدة حق النقض ضد مشروع قرار طرحته مصر للتصويت في مجلس الأمن الدولي يرفض إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

Published On 19/12/2017
epa06397509 Palestinian President Mahmoud Abbas, attending a meeting of the Palestinian Leadership, at his presidency compound in the West Bank town of Ramallah, 18 December 2017. The meeting took place for the first time since US President Trump's declaration of recognizing Jerusalem as the capital of the Israel. Abbas said that US will no longer be a mediator of the peace process. EPA-EFE/ATEF

رغم أن الفيتو الأميركي بشأن القدس لم يفاجئ الفلسطينيين بالنظر إلى ما سبقه من تطورات، فإنه أعطاهم دفعا أكثر للتحرك لدى الهيئات الدولية لإبطال القرار الأميركي.

Published On 19/12/2017
المزيد من سياسي
الأكثر قراءة