عـاجـل: وزارة الدفاع الأميركية: لدينا القوة الكافية في الشرق الأوسط لحماية قواتنا وردع أي هجوم ضدها

واشنطن تطالب بتسليم مساعدات أممية لليمن

ميناء الحديدة (غربي اليمن) شريان رئيسي لإمدادات الغذاء والدواء لملايين اليمنيين (رويترز)
ميناء الحديدة (غربي اليمن) شريان رئيسي لإمدادات الغذاء والدواء لملايين اليمنيين (رويترز)

طالبت الولايات المتحدة بتسليم شحنات من المساعدات الأممية إلى اليمن عبر ميناء الحديدة، وذلك في تصعيد للضغوط الأميركية على التحالف العربي الذي تقوده السعودية من أجل إيصال الغذاء والدواء لملايين اليمنيين المهددين بالمجاعة.

وقالت الخارجية الأميركية الاثنين إن جون سوليفان نائب وزير الخارجية بحث أزمة اليمن مع مسؤولي منظمات دولية يوم الجمعة، وأكد أن واشنطن تطالب باستئناف دخول الإمدادات الإنسانية والتجارية بشكل كامل إلى اليمن.

وقال سوليفان خلال الاجتماع إن بلاده تدعو إلى تسليم شحنات برنامج الأغذية التي لم تصل إلى ميناء الحديدة منذ أواخر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وتركيب رافعات جديدة بميناء الحديدة.

وباتت واشنطن في الآونة الأخيرة تستخدم نبرة أكثر حدة تجاه السعودية لحملها على السماح بدخول المساعدات إلى اليمن بلا عراقيل.

وكان التحالف أغلق مطلع نوفمبر/تشرين الثاني الماضي كل منافذ اليمن الجوية والبحرية والبرية مؤقتا، ردا على استهدف الحوثيين مطار الملك خالد في الرياض بصاروخ بالستي، قالت السعودية والولايات المتحدة إن مصدره إيران.

موردانت قالت إنها استمعت لروايات مروعة عن الوضع الإنساني في اليمن (غيتي)

تحذير للسعودية
في الإطار نفسه، حذرت وزيرة التنمية الدولية البريطانية بيني موردانت السعودية من انتهاك القانون الدولي بعرقلة وصول المساعدات الدولية إلى اليمن.

ونقلت صحيفة التلغراف البريطانية عن موردانت قولها إنه ليس للسعودية أي عذر في وقف المساعدات الدولية إلى اليمن. وأضافت أن العلاقات مع السعودية قد تتضرر إذا لم تتحرك الرياض لتخفيف الحصار الذي قد يدفع اليمن إلى أسوأ مجاعة، ودعت إلى فتح فوري للمعابر لدخول السلع التجارية والمواد الغذائية إلى هذا البلد.

وقالت إن بلادها ستقدم إمدادات جديدة عاجلة من المواد الغذائية والوقود، وتعهدت بتقديم خمسين مليون جنيه إسترليني (67 مليون دولار) إضافية للمساعدة في توفير المواد الغذائية لملايين اليمنيين لمدة شهر واحد.

وذكر بيان للخارجية البريطانية -تلقت الجزيرة نت نسخة منه- أنه خلال زيارة الوزيرة ميناء في جيبوتي تُشحن منه المساعدات البريطانية المتوجهة إلى اليمن، حذرت من وقوع "مأساة إنسانية" في أسوأ كارثة إنسانية في العالم، حيث هناك ما يربو على 11 مليون إنسان بحاجة للمساعدة للبقاء على قيد الحياة.

وبعد ذلك، توجهت الوزيرة إلى السعودية، حيث اجتمعت مع مسؤولين سياسيين رفيعي المستوى.

يذكر أن زيارة موردانت تأتي بعد أسبوعين من إثارة رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي مخاوف بشأن حصار اليمن خلال اجتماع لها مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في الرياض.

من جهته، قال النائب السابق في البرلمان الألماني يورغن تودنهاوفر عقب زيارته العاصمة اليمنية صنعاء إن الوضع الإنساني فيها كارثة بأتم معنى الكلمة، وإنه يجب بذل كل الجهود لتوفير الأغذية والأدوية، وأضاف أن زيارته تهدف إلى تعريف العالم بما يجري في اليمن.

المصدر : الجزيرة + وكالات