احتفالات ضخمة في قطر بيومها الوطني

احتفلت قطر اليوم الاثنين بيومها الوطني الذي يوافق 18 ديسمبر/كانون الأول من كل عام؛ وهو الأول تحت الحصار المفروض عليها منذ أكثر من ستة أشهر؛ وتمّ برعاية أمير البلاد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وتحت شعار "أبشروا بالعز والخير".

وشهد كورنيش الدوحة أكبر مسير وطني في تاريخ البلاد، تضمن عرضا احتفاليا ضخما شاركت فيه القوات المسلحة وقوات وزارة الداخلية وقوى الأمن الداخلي وقوات الحرس الأميري.

ويأتي احتفال هذا العام وقطر لا تزال تدعو إلى حوار لحل الأزمة الخليجية، يستند إلى الاحترام المتبادل ورفض الإملاءات.

وقال مراسل الجزيرة حمدي البكاري إن هذا الاحتفال يأتي مع مرور نصف عام من الحصار، وهو يحمل رسالة رمزية للدول المحاصرة أن البلاد استطاعت أن تتجاوز تداعيات الحصار.

الشيخ تميم يصل إلى مكان الاحتفال (الجزيرة)

وأشار إلى أن الحضور الكثيف على المستوى الرسمي، وعلى المستوى الشعبي -سواء من المواطنين أو المقيمين- حمل رسالة واضحة عن قوة التلاحم بين الشعب والقيادة، وهو ما ربطه محللون بالحصار المفروض على البلاد، وبأنه رسالة تشير إلى مدى الترابط بين هذه المستويات لمواجهة كل التحديات الخارجية.

من جهته، أشار مراسل الجزيرة سعيد بو خفة إلى أن مظاهر الاحتفال شكلت إحدى التجليات لنجاح الدبلوماسية القطرية في تجاوز الحصار.

وقال إن البلاد مارست من خلال هذا الاحتفال واحدا من مظاهر السيادة الوطنية، في عرض ومسير وطني تتلاحم فيه القيادة مع الشعب والمقيمين.

واستبقت القيادة القطرية اليوم الوطني بتنظيم أكبر معرض في تاريخ البلاد للصناعات الوطنية تحت شعار "صنع في قطر"، والذي احتفى بأهم المشاريع الصناعية المحلية التي انطلقت خلال فترة وجيزة وشكلت تحديا عمليا للحصار.

كما دشنت الحكومة قبل يومين صرحا سياحيا وأيقونة معمارية عملاقة أطلق عليها تقاطع 6/5، حيث يحمل الاسم تاريخ بدء الأزمة الخليجية ليعكس الإنجازات المحققة في ظل الحصار، ويعد هذا الصرح أطول معلم في قطر بارتفاع يبلغ مئة متر، وهو جزء من مشروع طريق لوسيل السريع بشمال الدوحة.

المصدر : الجزيرة