نواب مصريون يناصرون القدس من قبة البرلمان

ارتدى نواب مصريون داخل قبة البرلمان (وسط القاهرة) الأحد أوشحة كُتب عليها "القدس عربية"، كما وصف رئيس مجلس النواب علي عبد العال قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب نقل السفارة الأميركية للقدس والاعتراف بها عاصمة لإسرائيل بأنه "أرعن"، وقال "القدس لنا".

ويعد هذا الموقف الأول من نوعه داخل البرلماني المصري من جانب النواب بعد أيام من بيانات وانتقادات مكتوبة لقرار الرئيس الأميركي.

ودعا عبد العال أعضاء البرلمان للوقوف تحية للنضال الفلسطيني، قائلا "ستظل القدس عربية وعاصمة للدولة الفلسطينية"، مضيفا أن مصر خاضت حروبا من أجل القدس التي كانت الشغل الشاغل للشعب المصري.

وخلال كلمته في إطار جلسة عامة لمجلس النواب، شدد عبد العال على أن "التحركات المصرية تأتي ترجمة لما يدور في الشارع المصري الذي يتمسك بعروبة القدس ولن يتنازل عنها مهما صنعت الإدارة الأميركية".

وقوبلت كلمته بتصفيق من النواب الذين رددوا "الله أكبر" و"القدس لنا".

وتقدمت مصر العضو العربي في مجلس الأمن بمشروع قرار للمجلس -أعده الوفد الفلسطيني في الأمم المتحدة- يؤكد أن وضع القدس لن يتحدد إلا بالمفاوضات النهائية، تأكيدا لإجراء قانوني اتخذه مجلس الأمن في قرارات صدرت عنه السنوات الماضية.

خطوة النواب المصريين وهم يرتدون الوشاح حظيت بنقاش في بعض القنوات المحلية (الإعلام المصري)

بالتزامن مع ذلك، بدأت القنوات المرئية والمسموعة في 18 دولة عربية الأحد تظاهرة عربية موحدة عبر بث مشترك دعما لعروبة القدس، حيث يستمر البث من 12 ظهرا حتى الساعة العاشرة مساء.

وكان وزراء الخارجية العرب دعوا في ختام اجتماع طارئ بالقاهرة الأحد الماضي الولايات المتحدة لإلغاء قرارها، محذرين إياها من أنها "عزلت نفسها كراع ووسيط في عملية السلام"، ودعوا دول العالم أجمع إلى الاعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود الرابع من يونيو/حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية المحتلة.

يشار إلى أن ترمب أعلن في السادس من ديسمبر/كانون الأول الجاري اعتراف بلاده رسميا بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل، ونقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى المدينة المحتلة، وسط غضب عربي وإسلامي، وقلق وتحذيرات دولية.

المصدر : وكالة الأناضول,الصحافة المصرية