سيدي بوزيد تحيي الذكرى السابعة للثورة التونسية

جانب من إحياء الذكرى السابعة للثورة التونسية في سيدي بوزيد (الجزيرة)
جانب من إحياء الذكرى السابعة للثورة التونسية في سيدي بوزيد (الجزيرة)

انطلقت بمدينة سيدي بوزيد التونسية الأحد فعاليات إحياء الذكرى السابعة للثورة التونسية، التي تفجرت في مثل هذا اليوم عام 2010، احتجاجا على سوء الأوضاع المعيشية.

وتعد هذه المدينة الواقعة وسط البلاد موطن شرارة الثورة التونسية التي أشعلها الشاب محمد البوعزيزي حين أقدم على حرق نفسه.

ورفعت في ساحة الشهيد محمد البوعزيزي بالمدينة الأعلام التونسية، واللافتات والشعارات المطالبة بالحرية والتنمية والتشغيل، والدعوة إلى نبذ العنف، ومقاومة الإرهاب، ومحاربة الفساد، إلى جانب العديد من المطالب الاجتماعية الأخرى. 

ومنذ صباح الأحد شهدت الساحة توافد مئات المواطنين من مختلف المحافظات المجاورة وممثلين عن مختلف مكونات المجتمع المدني للمشاركة بمهرجان إحياء الثورة.

وقال رئيس المهرجان محمد نجيب كوكة -في كلمة افتتاحية- إن الثورة أسهمت في ضمان مكسب الحريات.

وندد كوكة بما وصفه بتعمد تغيب رئيس البلاد الباجي قائد السبسي، ورئيس الحكومة يوسف الشاهد، ورئيس مجلس نواب الشعب (البرلمان) محمد الناصر عن الاحتفال بذكرى الثورة، وأعرب عن رفضه أي تبريرات لعدم حضور المسؤولين الثلاثة رغم الدعوات التي وجهت إليهم.

من جانبه، قال أمين عام حزب تيار المحبة حسان الحناشي لوكالة الأناضول -على هامش المهرجان- إنه بعد سبع سنوات من اندلاع الثورة لم تتحقق المطالب الشعبية التي نادت بالحرية والتشغيل والعدالة الاجتماعية

وعلى هامش المهرجان، نظم شبان تونسيون عاطلون عن العمل احتجاجا، رفعوا خلاله شعارات منددة بسياسة الحكومة.

وبحسب شهود، فقد دفع الاحتجاج وزيرة السياحة سلمى الرقيق اللومي إلى التراجع عن إلقاء كلمة خلال المهرجان ومغادرة منصة الشرف مع الوفد المرافق لها.

يذكر أنه في 17 ديسمبر/كانون الأول 2010 أواخر أيام نظام الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي، أقدم بائع شاب متجول احتجاجا على وضعه الصعب ومعاملة الشرطة السيئ له على إضرام النار في جسده بسيدي بوزيد؛ مما شكل شرارة حركة احتجاج شعبية ضد البطالة وغلاء المعيشة.

وامتدت مظاهرات الاحتجاج، التي شهدت قمعا داميا، إلى كامل المناطق التونسية، وأدت إلى طرد بن علي من الحكم في 14 يناير/كانون الثاني 2011.

المصدر : وكالات