معارك بريف إدلب وحركة نزوح بريف دير الزور

صور بثها الإعلام الحربي السوري سابقا للمعارك مع المعارضة في ريف إدلب
صور بثها الإعلام الحربي السوري سابقا للمعارك مع المعارضة في ريف إدلب
سيطرت قوات النظام السوري على قرى وبلدات في ريف إدلب بعد مواجهات مع المعارضة، في حين أعلنت "قوات سوريا الديمقراطية" سيطرتها على قرية بريف دير الزور في معاركها ضد تنظيم الدولة الإسلامية، وسط حركة نزوح كبيرة من مناطق التنظيم.
وقال مراسل الجزيرة -نقلا عن مصادر ميدانية- إن قوات النظام مدعومة بمليشيات محلية وأجنبية وغطاء جوي من مقاتلات روسية وسورية، سيطرت على تلة السيرياتيل والمِشيْرفَة ومزرعة الزهراء في ريف إدلب بعد مواجهات عنيفة مع مقاتلي المعارضة السورية المسلحة

وأضاف المراسل أن مناطق من ريف إدلب الجنوبي الشرقي وريف حماة الشرقي تشهد معارك عنيفة بين الطرفين وسط محاولات قوات النظام التقدم باتجاه مناطق حيوية واقعة تحت سيطرة المعارضة، من بينها مطار أبو الظهور العسكري.

وفي الغوطة الشرقية بريف دمشق، قال مراسل الجزيرة إن قوات النظام تستهدف بقذائف الهاون الأحياء السكنية في مدينة حرستا.

انفجار سابق لعربة مفخخة في ريف دير الزور الشرقي أسفر عن مقتل عشرات المدنيين (الجزيرة)

قوات كردية
وإلى الجبهات الشرقية القريبة من الحدود العراقية، أعلنت ما تعرف بقوات سوريا الديمقراطية المدعومة أميركيا سيطرتها على قرية الجرذي بريف دير الزور، وسط حركة نزوح كبيرة من المناطق التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية.

وقالت قوات سوريا الديمقراطية -التي تشكل وحدات حماية الشعب الكردية عمودها الفقري- إنها قتلت وأسرت أفرادا من تنظيم الدولة خلال المعارك التي جرت بينها وبين التنظيم للسيطرة على قرية الجرذي.

يشار إلى أن نحو عشرين شخصا، بينهم عائلات بكامل أفرادها، قتلوا قبل أيام في غارات جوية يعتقد أنها للتحالف الدولي استهدفت بلدة الجرذي، وهو ما وصفه إعلام النظام السوري بالمجزرة.

وفي سياق متصل، قالت مصادر للجزيرة إن حركة نزوح واسعة للمدنيين شهدتها قرى وبلدات يسيطر عليها تنظيم الدولة شمال نهر الفرات نحو البادية السورية.

وأعلنت وحدات حماية الشعب الأسبوع الماضي طرد مقاتلي تنظيم الدولة من الضفة الشرقية للفرات بدعم روسي وأميركي على حد سواء. لكن ناشطين سوريين يؤكدون أن التنظيم ما زال يسيطر على نحو 18 قرية وبلدة.

وتقود قوات النظام السوري بدعم روسي هجوما منفصلا ضد تنظيم الدولة في دير الزور النفطية والحدودية مع العراق. وأعلنت الخميس طردها مقاتلي التنظيم من الضفة الغربية لنهر الفرات الذي يقسم المحافظة قسمين.

وكان المجلس المحلي لدير الزور قال إن 350 ألف مدني نزحوا وتُركوا أمام معاناتهم من دون إيواء ولا غذاء ولا علاج، خصوصا مع بدء الشتاء، وأضاف أنه لم تف أي جهة أو منظمة دولية أو محلية بوعودها تجاههم، مما دفعه إلى تعليق أعماله للفت انتباه العالم إلى معاناة النازحين.

المصدر : الجزيرة