شفيق يطلب من السلطات المصرية توضيحا بشأن اعتقال أنصاره

الحساب الرسمي لشفيق على فيسبوك حيث اعتذر لأنصاره
الحساب الرسمي لشفيق على فيسبوك حيث اعتذر لأنصاره

دعا رئيس الوزراء المصري السابق والمرشح الرئاسي المحتمل أحمد شفيق السلطات المختصة إلى سرعة إيضاح سبب "التحفظ" على أنصاره، ومنهم ثلاثة شبان أوقفوا الأربعاء أثناء تحضيرهم لفعاليات لدعمه في انتخابات الرئاسة المقررة عام 2018.

وقال شفيق -في بيان بتاريخ 16 ديسمبر/كانون الأول الجاري نشره على حسابه الرسمي على موقع فيسبوك- إنه يعتذر بشدة من كل شاب تم التحفظ عليه "لمجرد علاقته الشخصية بي أو أنه من مؤيديني أو أنه كان مشاركا وداعما لي في الحملة الانتخابية الرئاسية عام 2012" مقدما الاعتذار لهم ولعائلاتهم "إذا كان التحفظ عليهم لهذا السبب".

وأضاف شفيق أن الموقف خطير ويستحق مزيدا من الإفصاح "ما إذا كانت هناك أسباب أخرى لهذا التحفظ من عدمه".

في السياق ذاته، طالب حزب الحركة الوطنية (ليبرالي) الذي يترأسه شفيق السلطات المصرية بإطلاق سراح الشبان الذين اعتقلوا الأربعاء بتهمة تأييد مرشحهم.

وقال بيان الحزب إن "الشباب الثلاثة تناثرت أنباء بأنهم أعضاء في حزب الحركة الوطنية المصرية، وأن القبض عليهم كان بتهمة تأييد الفريق أحمد شفيق وتنظيم فاعليات لدعمه في انتخابات الرئاسة المقبلة". وطالب البيان السلطات المصرية بـ "العفو" عنهم.

وبينما نقلت وسائل إعلام محلية عن مسؤول أمني -لم تسمه- قوله إن الموقوفين متهمون بـ "نشر معلومات كاذبة تضر بالأمن القومي" المصري، لم يصدر بيان من وزارة الداخلية منذ إعلان الواقعة.

وقد عقد شفيق (76 عاما) الخميس الماضي اجتماعا مع قيادات من حزبه للتباحث حول "قرار ترشحه من عدمه للانتخابات الرئاسية" دون إعلان موقف نهائي، ونشر الحزب صورا للقاء.

وينظر منتقدو رئيس الجمهورية الحالي إلى شفيق -القائد السابق بالقوات الجوية- بوصفه يمثل أكبر تحد محتمل لـ عبد الفتاح السيسي الذي لم يعلن بعد عزمه على الترشح فترة ثانية، لكن من المتوقع على نطاق واسع أن يقدم على ذلك.

وكان شفيق -الذي عاد إلى القاهرة منذ بداية الشهر الجاري- أعلن نيته الترشح للانتخابات من الإمارات التي كان يعيش فيها منذ عام 2012 بعد خسارته الانتخابات الرئاسية بفارق ضئيل أمام الرئيس المعزول محمد مرسي.

المصدر : وكالات