سفير أميركا باليمن: مقتل صالح خسارة لليمنيين

وصف السفير الأميركي لدى اليمن ماثيو تولر السبت مقتل الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح على يد المسلحين الحوثيين بأنه "خسارة كبيرة" لليمن، كما توقع أن يراجع مجلس الأمن الدولي قريبا العقوبات الدولية المفروضة على عائلة صالح. 

وقال تولر إن التحالف بين صالح والحوثيين لم يكن مقدرا له البقاء، معتبرا أن مقتله يعد "خسارة كبيرة" للشعب اليمني.

وأضاف أن هناك عقوبات دولية فرضت على صالح وأسرته لتحالفه مع الحوثيين وانقلابه على الشرعية وتعطيل الحل السياسي، وإذا كان هذا التحالف قد انتهى فهذا يعني سحب أساس هذه القرارات، حسب قوله.

وتوقع السفير أن يراجع مجلس الأمن الدولي العقوبات قريبا، لافتا إلى أن المجلس يرى أن حل الأزمة اليمنية يجب أن يكون سياسيا.

وفي اتصال بالجزيرة استبعد الباحث في برنامج الأمن الدولي بمؤسسة "نيو أميركا" باراك بارفي أن تكون لتصريحات السفير الأميركي علاقة بما يقال عن احتمال تهيئة أحمد علي صالح، نجل الرئيس الراحل، للعودة إلى اليمن، وقال بارفي إن نجل صالح يعد رجلا ضعيفا ولا يحظى بالشعبية في اليمن وليس لديه مستقبل هناك.

وقال وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون الخميس إنه يجب أن يكون هناك حل سياسي للأزمة اليمنية، وإنه لن يكون هناك انتصار عسكري لأي طرف.

وأضاف تيلرسون أن واشنطن اتفقت مع خمس دول تعمل مع الحكومة اليمنية في المنفى والمعارضة داخل البلاد لمعرفة ما إذا كان هناك إمكان للتوصل إلى عملية سلام لوضع حد لهذا الصراع.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

تناولت الصحف الأميركية مواضيع وقضايا دولية متعددة، ومن بينها تداعيات اعتراف الرئيس دونالد ترمب بالقدس عاصمة لإسرائيل وقراره نقل السفارة إليها، وكذلك تداعيات حادثة اغتيال الرئيس اليمني علي صالح.

المتابع لتداعيات الأحداث المتسارعة عقب مقتل الرئيس السابق علي عبد الله صالح على يد حلفائه الحوثيين، وشركائه في الانقلاب، يلاحظ حجم المفارقات التي طفت سريعا على سطح المشهد السياسي اليمني.

المزيد من عربي
الأكثر قراءة