ميدل إيست: عباس وملك الأردن تمرّدا على ترمب

القمة الإسلامية بإسطنبول رفضت قرار ترمب وأعلنت القدس الشرقية عاصمة لفلسطين (الأوروبية)
القمة الإسلامية بإسطنبول رفضت قرار ترمب وأعلنت القدس الشرقية عاصمة لفلسطين (الأوروبية)
اعتبر موقع "ميدل إيست آي" البريطاني أن حضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس والملك الأردني عبد الله الثاني القمة الإسلامية في إسطنبول شكّل تحديا وتمردا على الحليف الأميركي.

ونقل الموقع عن مصادر لم يسمها أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اجتمع بالرئيس عباس في القاهرة وضغط عليه لعدم حضور القمة وللتقليل من أهميتها.

وكذلك تعرض العاهل الأردني لضغط مماثل أثناء زيارته الأخيرة للعاصمة السعودية الرياض حيث طُلب منه عدم المشاركة في القمة، حسب الموقع.

وأضاف أن حضور الملك عبد الله الثاني والرئيس عباس القمة بعث برسالة إلى واشنطن والرياض تفيد بعدم قبولهما بإعلان ترمب.

وأشار إلى أن الرئيس الفلسطيني وملك الأردن وجدا في قرار ترمب اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل خيانة سياسية.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان استضاف في إسطنبول قمة إسلامية عن القدس الأربعاء الماضي حضرها ممثلون لـ48 دولة مسلمة بينهم 16 زعيما.

وأكدت القمة الإسلامية رفضها قرار ترمب بشكل قاطع، وأعلنت رسميا اعترافها بالقدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية.

وشهدت القمة الإسلامية تمثيلا متدنيا للدول الحليفة لواشنطن في المنطقة مثل البحرين ومصر والسعودية والإمارات.

المصدر : الصحافة البريطانية,الجزيرة