السراج: المجتمع الدولي يدعم الخطة الأممية بليبيا

السراج: الأطراف الدولية أكدت دعمها لاستقرار ليبيا وتمسكها بالعملية السياسية (رويترز)
السراج: الأطراف الدولية أكدت دعمها لاستقرار ليبيا وتمسكها بالعملية السياسية (رويترز)

أعلن رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني في ليبيا فايز السراج الجمعة أن "مختلف الأطراف الدولية" تدعم خطة الأمم المتحدة لإنهاء الأزمة القائمة في بلاده منذ سنوات.

وخلال لقاء بالرئيس التونسي الباجي قايد السبسي، أكد السراج على "دعم مختلف الأطراف الدولية للخطة الأممية للحل في ليبيا، ومساندة جهود المبعوث الأممي في تنفيذ مراحلها، وأهمها تنظيم انتخابات رئاسية وتشريعية.. بعد توفير الظروف الأمنية والسياسية المناسبة"، وفق بيان للرئاسة التونسية.

وأضاف المسؤول الليبي أن زيارته تونس "تندرج في إطار التشاور المستمر بين الجانبين، والحرص على إطلاع رئيس الجمهورية على تطورات الوضع السياسي في ليبيا وعلى نتائج مشاوراته مع عدد من قادة دول العالم، بينهم الرئيس الأميركي (دونالد ترمب)، الذين أكدوا دعمهم لاستقرار ليبيا وتمسكهم بالعملية السياسية، التي يرعاها مبعوث الأمم المتحدة غسان سلامة".

من جانبه، أعرب الرئيس التونسي عن دعمه لـ"لكل ما من شأنه أن يساهم في تشجيع مختلف الأطراف الليبية على الحوار والتوافق لتجاوز حالة الانسداد السياسي، والوصول إلى تسوية نهائية للأزمة، مع الدعوة إلى تقديم تنازلات متبادلة لإخراج ليبيا من وضعها الحالي".

ومن المنتظر أن يعقد وزراء خارجية كل من تونس والجزائر ومصر الأحد القادم اجتماعا في تونس بشأن الوضع في جارتهم ليبيا.

سلامة عرض في سبتمبر/أيلول الماضي خطة عمل لتحقيق الاستقرار في ليبيا (رويترز)

الإطار الوحيد
وفي السياق ذاته، أكد مجلس الأمن الدولي أن اتفاق الصخيرات هو الإطار الوحيد للحل السياسي في ليبيا، ودعا إلى الإسراع في العملية السياسية حتى تخرج البلاد من أزمتها المستمرة منذ الإطاحة بنظام العقيد الراحل معمر القذافي.

وجاء في بيان صدر الخميس باتفاق الدول الـ15 الأعضاء في المجلس، أن تطبيق اتفاق الصخيرات الموقع بالمغرب يوم 17 ديسمبر/كانون الأول 2015 يبقى المفتاح لتنظيم انتخابات وإنهاء الانتقال السياسي، ورفض البيان تحديد آجال من شأنها أن تعرقل العملية السياسية التي ترعاها الأمم المتحدة.

ولم تتوصل بعد القوى السياسية الليبية إلى الاتفاق على تعديل الاتفاق السياسي للصخيرات بعد جولات عدة من الحوار في تونس خلال الأشهر القليلة الماضية حيث لا تزال هناك خلافات تتعلق بمسائل مثل تركيبة المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق وصلاحياته وهيكلة الجيش.

وكان غسان سلامة عرض في سبتمبر/أيلول الماضي خطة عمل لتحقيق الاستقرار في ليبيا من ثلاث مراحل رئيسية تتضمن تعديل اتفاق الصخيرات، وعقد مؤتمر وطني يجمع الفرقاء السياسيين الذين لم يشاركوا في الحوارات السابقة.

وبعد عام من العمل يتعين الوصول إلى المرحلة الثالثة النهائية من الخطة، وتشمل إجراء استفتاء لاعتماد الدستور الذي يتم في إطاره انتخاب رئيس وبرلمان. ومؤخرا عبّر سلامة عن أمله في عقد انتخابات في ليبيا خلال الصيف المقبل، لكنه أكد ضرورة أن تستوفي الشروط اللازمة.

المصدر : وكالات