السعودية والإمارات تمولان الحملة ضد "الجهاديين" بأفريقيا

القمة استضافتها فرنسا وشارك بها قادة أوروبيون وأفارقة من أجل تعزيز القوة الإقليمية لدول الساحل الأفريقية (رويترز)
القمة استضافتها فرنسا وشارك بها قادة أوروبيون وأفارقة من أجل تعزيز القوة الإقليمية لدول الساحل الأفريقية (رويترز)

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأربعاء أن السعودية والإمارات ستقدمان دعما للقوة المشتركة لدول الساحل بأفريقيا التي تحارب المجموعات الجهادية في مالي والبلدان المجاورة.

وخلال قمة استضافتها فرنسا وشارك فيها قادة أوروبيون وأفارقة من أجل تعزيز القوة الإقليمية لدول الساحل الأفريقية، أعلن ماكرون أن السعودية ستقدم مئة مليون يورو والإمارات ثلاثين مليونا لدعم جهود هذه القوة.

وتشارك في قوة التصدي للجهاديين في دول الساحل الأفريقي كل من بوركينا فاسو وتشاد ومالي وموريتانيا والنيجر، وهي تعد من أكثر دول العالم فقرا، وقد شكل التمويل عائقا كبيرا أمام تشكيلها وإطلاقها.

وانضم قادة الدول الخمس إلى الرئيس ماكرون والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل للمحادثات التي تجري في قصر سل-سان-كلو قرب باريس.

وتخوض فرنسا معارك ضد المجموعات الجهادية في غرب أفريقيا بقوة تضم أربعة آلاف عنصر في إطار عملية برخان، لكنها تريد من الدول المتضررة أن تتحمل مسؤولية أكبر.

كسب الحرب
وقال ماكرون في مؤتمر صحفي بعد القمة "يجب أن نكسب الحرب ضد الإرهاب في منطقة الساحل والصحراء"، مضيفا "تقع هجمات يوميا، هناك دول حاليا معرضة للخطر علينا أن نكثف جهودنا".

ونفذت قوة دول الساحل الخمس أولى عملياتها "الاستطلاعية" في نوفمبر/تشرين الثاني وهي تنوي زيادة عدد قواتها إلى خمسة آلاف جندي بحلول ربيع 2018.

وتضاف مساهمات السعودية والإمارات إلى تلك التي أعلنها حتى الآن شركاء مجتمعون في إطار "تحالف الساحل" والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.

وأعلن الاتحاد الأوروبي المساهمة بخمسين مليون يورو، في حين أعلنت الولايات المتحدة مساهمتها بستين مليون دولار، من جهتها أعلنت ألمانيا أنها ستقدم "مساهمة كبيرة" عبارة عن تجهيزات وبنى تحتية.

ولا تزال الجزائر ترفض المساهمة في هذه القوة، وتتعامل بتشكك مع أي نشاط عسكري تقوم به فرنسا قرب حدودها، وقال رئيس الوزراء أحمد أويحيى إن البعثة تقوم بأنشطة قائمة لأن الجزائر تنسق بالفعل مساعي مكافحة الإرهاب مع مجموعة دول الساحل الخمس منذ أكثر من عشر سنوات.

المصدر : وكالات