روسيا تتوعد "القاعدة" والمقاتلين الذين غادروا سوريا

قال أوليغ سيرومولوتوف نائب وزير الخارجية الروسي إنه بعد القضاء على تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا وعلى خلفية تنشيط العملية السياسية، فإن التنظيمات التابعة لتنظيم القاعدة ستكون هي الهدف المقبل، كما توعد من وصفهم بـ"الإرهابيين" الذين فروا من سوريا.

وفي تصريحات لوكالة إنترفاكس الروسية اليوم الثلاثاء، قال سيرومولوتوف إن "الإرهاب الدولي" في سوريا لا يقتصر فقط على تنظيم الدولة، فهناك تنظيمات محسوبة على تنظيم القاعدة كجبهة النصرة بأسمائها المختلفة (في إشارة إلى جبهة فتح الشام)، قال إنها ينبغي أن تعاقب على ما ارتكبته من جرائم، بحسب تعبيره.

وأضاف نائب وزير الخارجية الروسي أن "أولئك الذين تمكنوا من الفرار من سوريا في طريقهم للتلاشي، ونحن ندرك ذلك ونراقب عن كثب محرضيهم، وأستطيع فقط أن أقول لكم إنهم لن ينجحوا"، معتبرا أن لدى هؤلاء خيارين فقط: مواجهة العدالة أو الموت.

وأشار سيرومولوتوف إلى أن عدة آلاف من مواطني الجمهوريات السوفياتية السابقة كانوا فريسة للاستدراج إلى الفصائل المقاتلة في سوريا، لكنه قلل من دور هؤلاء في تنظيم الدولة.

من جهة أخرى، أعلن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو أن بلاده بدأت بالفعل سحب قواتها من سوريا تنفيذا لإعلان الرئيس فلاديمير بوتين الذي التقى قواته هناك أمس، وقال شويغو إن فترة سحب القوات تعتمد على تطورات الوضع الميداني.

وأعلن بوتين أمس أن قوات بلاده أنجزت مهمتها في دحر "الإرهابيين"، وأن بلاده ستحتفظ مع ذلك بوجود عسكري في سوريا، مؤكدا أن قاعدة حميميم العسكرية ستظل عاملة إلى جانب قاعدة طرطوس البحرية.

وشككت وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) في إعلان روسيا سحب "قسم كبير" من قواتها في سوريا، وقال المتحدث باسم الوزارة أدريان رانكين غالواي إن تصريحات موسكو لا تعني عادة تقليصا فعليا لعدد قواتها، كما أن ذلك لا يؤثر على أولويات الولايات المتحدة في سوريا.

المصدر : وكالات