نواب جزائريون يحتجون للقدس عند سفير أميركا

نواب جزائريون ضد قرار ترمب اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل (الجزيرة)
نواب جزائريون ضد قرار ترمب اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل (الجزيرة)

عبد الحميد بن محمد-الجزائر

سلم نواب من البرلمان الجزائري سفير الولايات المتحدة جون ديروشر رسالة احتجاج على قرار الرئيس دونالد ترمب بنقل سفارة بلاده إلى القدس واعتبار المدينة المقدسة عاصمة لإسرائيل.

وقال النواب في بيان اطلعت الجزيرة نت على نسخة منه إن اللقاء الذي جرى مساء الأحد بمقر السفارة الأميركية واستمر 45 دقيقة حضره عدد من الناشطين الشباب، ووعد خلاله السفير بإيصال الرسالة إلى الحكومة الأميركية.

وأكد النواب -ينتمي أغلبهم إلى حركة مجتمع السلم- للسفير الأميركي الأبعاد الخطيرة للقرار وما يترتّب عنه من انعكاسات خطيرة منها "أنّ هذا القرار بمثابة إعلان حرب على الأمة العربية والإسلامية، ويمثّل عدوانا واستفزازا لمشاعر المسلمين في العالم، ولن يبقي للشعب الفلسطيني خيار إلا المقاومة".

وأضاف البيان الذي وقعه رئيس الكتلة النيابية لحركة مجتمع السلم ناصر حمدادوش "أن هذا القرار يعني الاعتراف بيهودية الدولة، وهو اغتيال لكل الحقوق التاريخية والمشروعة للشعب الفلسطيني، وأنه انحياز أميركي مفضوح للكيان الصهيوني ينهي دور الإدارة الأميركية في التسوية".

 كما لفت إلى أن القرار سيصعب جهود الحل الشامل والعادل، ويغذي العنف، ويمس بالاستقرار في المنطقة، ويهدد الأمن والسلم العالمييْن، ويزيد في حالة الحقد والكره للإدارة الأميركية، ويهدد مصالحها في العالم.

ونبه النواب السفير الأميركي إلى "أن قضية القدس الشريف هي قضية عقائدية دينية وحساسة، وهي قضيتنا المركزية، لأنها إرث مشترك بين جميع المسلمين، ولن نترك الشعب الفلسطيني وحده في هذه القضية"، واعتبروا أن "الإصرار على تنفيذ هذا القرار هو إصرار على تغيير الهوية الإسلامية والمسيحية لمدينة القدس، ولن نقبل بذلك بأي حال من الأحوال".

كما طالب النواب الإدارة الأميركية بالتراجع عن تنفيذ هذا القرار، لما يترتب عليه من تداعيات خطيرة، والالتزام بالقرارات الدولية، والاعتراف بالحقوق التاريخية والمشروعة للشعب الفلسطيني.

وكان النواب قد نظموا الخميس الماضي وقفة احتجاجية قرب السفارة الأميركية قبل أن تمنعهم قوات الأمن من الوصول إليها من أجل لقاء السفير وتسليمه رسالة الاحتجاج.

المصدر : الجزيرة