الطيبي: على القمة الإسلامية الاعتراف بالقدس عاصمة لفلسطين

الطيبي قال إن واشنطن يجب أن تشعر بالغضب الرسمي كذلك وليس فقط الغضب الشعبي (الجزيرة)
الطيبي قال إن واشنطن يجب أن تشعر بالغضب الرسمي كذلك وليس فقط الغضب الشعبي (الجزيرة)

دعا العضو العربي في الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي أحمد الطيبي الأحد القمة الإسلامية المزمع عقدها في إسطنبول الأربعاء المقبل؛ لإعلان مدينة القدس عاصمة لفلسطين، رداً على القرار الأميركي الذي اعترف بالمدينة عاصمة لإسرائيل.

وقال خلال مقابلة مع وكالة الأناضول إنه من الضروري أن يكون الموقف العربي والإسلامي الرسمي "مكثّفا وضاغطا على البيت الأبيض"، مبرزا أن الإدارة الأميركية يجب أن تشعر بالغضب العربي الإسلامي الرسمي، وليس فقط بالغضب الشعبي.

وأوضح الطيبي أن الولايات المتحدة بقرارها الأخير تتبنى سياسة الاحتلال الإسرائيلي، مشيرا إلى أن واشنطن تعمل على عزل الحقوق المدنية للمواطنين الفلسطينيين في مدينة القدس، وبالتالي "لم تعد جزءاً من الحل، إنما أصبحت جزءاً من المشكلة".

وثمّن الطيبي موقف الدول العربية والإسلامية الرافض للقرار الأميركي والداعم للفلسطينيين، خاصاً بالذكر الموقف التركي شعباً وحكومةً.

والطيبي نائب عن القائمة العربية المشتركة التي لديها 13 مقعدا في الكنيست من أصل 120، وهي تحالف سياسي يضم أربعة أحزاب عربية في إسرائيل، أعلن تشكيلها في 23 يناير/كانون الثاني 2015.

والأربعاء الماضي، دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، خلال اتصالات هاتفية مع رؤساء دول عربية وإسلامية، إلى عقد مؤتمر قمة طارئة لدول منظمة التعاون الإسلامي، في 13 ديسمبر/كانون الأول الجاري، في مدينة إسطنبول؛ لبحث القرار الأميركي حول القدس.

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب في خطاب متلفز من البيت الأبيض الأربعاء الماضي اعتراف بلاده رسمياً بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وأدى القرار إلى موجة إدانات واحتجاجات متواصلة في العديد من الدول العربية والإسلامية والغربية، وسط تحذيرات من تداعياته على استقرار منطقة الشرق الأوسط.

المصدر : وكالة الأناضول