السيسي وعباس يبحثان قضية القدس

لقاء سابق بين السيسي وعباس في القاهرة وبحث سبل إحياء عملية السلام (رويترز-أرشيف)
لقاء سابق بين السيسي وعباس في القاهرة وبحث سبل إحياء عملية السلام (رويترز-أرشيف)

ذكرت الرئاسة المصرية أن قمة ثنائية ستجمع اليوم في القاهرة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الفلسطيني محمود عباس لبحث سبل التعامل مع القرار الأميركي بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، فيما قالت مصادر بالديوان الملكي الأردني إن الملك عبد الله الثاني لن يشارك في القمة بخلاف ما نشر سابقا.

وقال المتحدث باسم الرئاسة المصرية في بيان إن السيسي وجه الدعوة لعباس "لعقد قمة ثنائية تشاورية في القاهرة الاثنين لتناول التطورات الخاصة باعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل، وسبل التعامل مع الأزمة بما يحفظ حقوق الشعب الفلسطيني ومقدساته الوطنية وحقه المشروع في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية".

وذكرت وكالة وفا الفلسطينية الرسمية للأنباء أن عباس والسيسي أجريا أمس اتصالا هاتفيا بحثا فيه استكمال المشاورات بشأن قرار الإدارة الأميركية الأسبوع الماضي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وتوقيع الرئيس دونالد ترمب قرارا بنقل السفارة الأميركية إلى المدينة المحتلة.

السيسي وعبد الله
وأشارت الرئاسة المصرية إلى أن السيسي اتصل هاتفيا بالعاهل الأردني الذي ترعى بلاده المقدسات الإسلامية في مدينة القدس.

وقال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة إن المرحلة المقبلة في منتهى الخطورة، مؤكدا أن القدس مدينة فلسطينية والقرار الأميركي مرفوض ومدان، والمطلوب الآن قرارات فلسطينية وعربية جريئة في المرحلة المقبلة.

وأوضح أبو ردينة في تصريح لوكالة وفا للأنباء الفلسطينية أن الرئيس الفلسطيني أجرى مشاورات مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني تناولت القرار الأميركي بنقل السفارة إلى القدس، وتداعيات ذلك على الوضع العربي، وخطورة مثل هذه الخطوة المدانة والمرفوضة.

وأشار أبو ردينة إلى أن قمة القاهرة بشأن القدس ستتطرق للمواضيع التي ستطرح في القمة الإسلامية بإسطنبول، خاصة أن قضية القدس هي القضية الأساسية التي دعت تركيا من أجلها إلى قمة إسلامية ستعقد بعد غد الأربعاء.

نفي أردني
في سياق متصل، قال مصادر في الديوان الملكي الأردني إن الملك عبد الله الثاني لن يشارك في أي قمة بالقاهرة، وأضافت أن خبر عقد قمة ثلاثية بالقاهرة بشأن القدس لم يكن صحيحا بالأساس.

وكان وزراء الخارجية العرب دعوا في ختام اجتماع طارئ بالقاهرة أمس الأحد الولايات المتحدة لإلغاء قرارها محذرين إياها من أنها "عزلت نفسها كراع ووسيط في عملية السلام"، ودعوا دول العالم أجمع إلى الاعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود 4 يونيو/حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية المحتلة.

المصدر : وكالات,الجزيرة