مفاوضات لإخراج مقاتلي "تحرير الشام" من الغوطة

النظام استمر بقصف الغوطة الشرقية مخلفا قتلى وجرحى رغم سريان اتفاق خفض التصعيد (ناشطون)
النظام استمر بقصف الغوطة الشرقية مخلفا قتلى وجرحى رغم سريان اتفاق خفض التصعيد (ناشطون)
قالت مصادر للجزيرة إن مفاوضات تجري بين المعارضة السورية المسلحة والروس لتأمين خروج مقاتلي هيئة تحرير الشام من الغوطة الشرقية في ريف دمشق إلى محافظة إدلب، وذلك مقابل إلزام الجانب الروسي النظام بفتح معابر للغوطة وضبط وقف إطلاق النار المستمر منذ سنوات.

وأكدت المصادر أن المعارضة والهيئات المدنية في الغوطة تمارس ضغوطا على هيئة تحرير الشام من أجل إقناعها بالخروج، وذلك لسد ذرائع الروس والنظام في قصف الغوطة الشرقية.

يذكر أن الغوطة الشرقية كانت قد دخلت اتفاق مناطق خفض التصعيد بعد أن وقع فصيل جيش الإسلام وفيلق الرحمن عليه، إلا أن النظام لم يلتزم ببنود الاتفاق واستمر في قصف مدن وبلدات الغوطة بحجة وجود فصائل يصفها بالإرهابية.

وقد قتل وأصيب المئات في الفترة الأخيرة بالغوطة الشرقية جراء الغارات الجوية على المناطق السكنية والأسواق الشعبية وسط نقص حاد في الغذاء والدواء. وتقول الأمم المتحدة إن نحو أربعمئة ألف مدني في المنطقة المحاصرة يواجهون "كارثة كاملة" بسبب عدم وصول المساعدات وعدم السماح لمئات الأشخاص الذين يحتاجون لإجلاء طبي عاجل بمغادرة المنطقة.

معارك حماة
وفي سياق منفصل، نقلت وكالة الأنباء الألمانية في مصادر بالمعارضة السورية أن أكثر من مئة عنصر من قوات النظام السوري نقلوا أمس السبت إلى مستشفيات مدينة حماة وسط البلاد بين قتيل وجريح سقطوا في معارك ريف حماة الشرقي.

وأضاف المصدر أن مستشفى حماة الوطني استقبل أكثر من أربعين جثة لجنود قوات النظام والمسلحين الموالين له، وستين جريحا. وأضاف المصدر نفسه أن "أغلب هؤلاء القتلى والجرحى سقطوا خلال تقدم قوات النظام باتجاه قرية البليل وتلتها وقرية أم خزيم".

المصدر : الجزيرة,الألمانية