علي صالح دُفن سرا بحضور قلة في مسقط رأسه

الحوثيون قتلوا علي عبد الله صالح في منزله جنوبي صنعاء الأحد الماضي (الجزيرة)
الحوثيون قتلوا علي عبد الله صالح في منزله جنوبي صنعاء الأحد الماضي (الجزيرة)

قال ياسر العواضي الأمين العام المساعد لحزب المؤتمر الشعبي العام إن جثمان الرئيس اليمني الراحل علي عبد الله صالح دفن في مسقط رأسه قرب صنعاء دون مراسم، وذكر مصدر في أسرة صالح أن عشرين شخصا فقط حضروا جنازة الرئيس اليمني الراحل وفق شروط الحوثيين.

وألمح العواضي في تغريدة على تويتر أن دفن صالح جرى بحضور عدد محدود من قيادات حزبه، دون ذكر المكان الدي دُفن فيه بصنعاء، وبشروط مليشيا الحوثيين الذين قتلوا صالح الأحد الماضي عندما اقتحموا منزله في حي الكميم جنوبي صنعاء.

وذكر العواضي -الذي كان يُعتَقد أنه قتل في الاشتباكات مع الحوثيين- أنه وارى جثمان صالح والأمين العام لحزب المؤتمر عارف الزوكا الثرى "بما لا يليق بهما وبنا".

وكان مصدر في حزب المؤتمر الشعبي العام الذي أسسه صالح قد قال للأناضول في وقت سابق إن الحوثيين اشترطوا تسليم جثمان الرئيس الراحل لذويه وعدم تشريح الجثة، ودون الإعلان عن موعد دفنه، وألا تكون جنازته شعبية بحيث تقتصر فقط على عدد من أقاربه.

إجراءات مشددة
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤول حوثي فضل عدم ذكر اسمه، أن جثمان صالح ووري الثرى في قريته وسط إجراءات أمنية مشددة. وسمح الحوثيون لمدين ابن الرئيس الراحل ولابن شقيقه بحضور مراسم دفنه، كما حضر الجنازة رئيس البرلمان اليمني يحيى علي الراعي، والقيادي الحوثي علي أبو الحكيم. وقال مصدر في عائلة صالح إن عشرين شخصا فقط حضروا الجنازة.

وانتشرت أخبار طوال الأيام الماضية تشير إلى مقتل العواضي إلى جانب صالح وعدد من قيادات حزب المؤتمر الشعبي، إلا أن تغريداته فجر اليوم أكدت أنه ما زال على قيد الحياة.

ودعا العواضي أنصار حزب المؤتمر الشعبي العام إلى "التماسك والالتفاف حول صادق أبو راس، الذي يقود الحزب خلال الفترة الحالية".

وشهدت العاصمة اليمنية صنعاء الأسبوع الماضي معارك شديدة بين المسلحين الحوثيين والقوات الموالية لصالح، انتهت بمقتل الأخير والأمين العام لحزبه عارف الزوكا إلى جانب قيادات أخرى.

ويلف الغموض مصير الكثير من قيادات وأعضاء المؤتمر في صنعاء، وسط أنباء عن شن الحوثيين حملة اعتقالات لقيادات الحزب وأعضائه.

المصدر : وكالات