السلطة تتمسك بالقدس الشرقية عاصمة لفلسطين

باحات المسجد الأقصى الواقع في البلدة القديمة بالقدس الشرقية (الجزيرة)
باحات المسجد الأقصى الواقع في البلدة القديمة بالقدس الشرقية (الجزيرة)

أكدت الرئاسة الفلسطينية أن أي حل عادل يجب أن يتضمن القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية، وذلك وسط تقارير عن نية الرئيس الأميركي دونالد ترمب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وقبيل انتهاء المهلة لاتخاذ قرار تعليق نقل السفارة الأميركية.

وقال الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة في بيان اليوم الجمعة إن القدس الشرقية بمقدساتها هي البداية والنهاية لأي حل ولأي مشروع ينقذ المنطقة من الدمار.

وحذر البيان من أن عدم التوصل إلى حل للقضية الفلسطينية سيبقي حالة التوتر والفوضى والعنف سائدة في المنطقة والعالم.

وأشار أبو ردينة إلى أن الشرعية الدولية وعلى رأسها قرار الاعتراف بدولة فلسطين وعدم شرعية الاستيطان هو الذي سيخلق المناخ المناسب لحل مشاكل المنطقة وإعادة التوازن في العلاقات العربية الأميركية.

وأكد أن "الرئيس محمود عباس لا يزال ملتزما بسلام عادل قائم على أساس حل الدولتين".

ويأتي هذا الموقف الفلسطيني بعد أيام من إعلان نائب الرئيس الأميركي مايك بنس أن الرئيس ترمب "يفكر فعلا" بنقل السفارة الأميركية لدى إسرائيل من تل أبيب إلى القدس.

كما رجحت وسائل إعلام إسرائيلية أن تعترف واشنطن رسميا بالقدس عاصمة لإسرائيل ومن ثم نقل سفارتها إليها.

وكان الكونغرس الأميركي أصدر عام 1995 قانونا ينص على "وجوب الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل" وعلى نقل السفارة إليها، إلا أن هناك بندا يسمح للرؤساء الأميركيين بتأجيل تنفيذ القانون، وهو ما يفعله الرؤساء المتعاقبون منذ ذلك الحين.

من جانبه اعتبر ملك الأردن عبد الله الثاني أن نقل السفارة الأميركية إلى القدس في هذه المرحلة ستكون له تداعياته على الساحة الفلسطينية والعربية والإسلامية.

وأكد الملك الأردني -أثناء لقاءاته مع مسؤولين أميركيين وممثلين من الكونغرس- أهمية منح عملية السلام فرصة للنجاح، موضحا أن نقل السفارة لا بد أن يأتي ضمن إطار حل شمولي يحقق إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية، تعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل.

المصدر : وكالات