لندن وواشنطن تتهمان الأسد باستخدام الكيميائي

اتهمت بريطانيا والولايات المتحدة النظام السوري باستخدام الأسلحة الكيميائية ضد شعبه، كما اتهمت بريطانيا روسيا بمهاجمة مدير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أحمد أوزومجو.

وعقدت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية اجتماعا في لاهاي الخميس لمناقشة مسودة مقترح روسي إيراني يدعو إلى فتح تحقيق جديد حول مجزرة خان شيخون، حيث كشف التحقيق السابق الصادر يوم 26 أكتوبر/تشرين الأول تورط النظام في المجزرة التي قتل فيها أكثر من مئة شخص فضلا عن خمسمئة مصاب.

وخلال الجلسة قال ممثل الولايات المتحدة كينيث وارد "لا شك أن سوريا انخرطت منذ 2013 في حملة مروعة وممنهجة لاستخدام الأسلحة الكيميائية... روسيا تواصل إنكار الحقيقة وبدلا من ذلك تتعاون مع نظام الأسد".

وقال الوفد البريطاني في بيان إن روسيا تشنُّ هجوما شبه مباشر على النزاهة المهنية لمدير المنظمة المنتهية ولايته، مضيفا "يسعى هذا (الهجوم) لتقويض قدرة المنظمة وكفاءتها".

وقالت وزارة الخارجية البريطانية في تغريدة مصحوبة بفيديو إن النظام استخدم في 4 أبريل/نيسان الماضي غاز السارين في خان شيخون، مضيفة أنه لا بد الآن من محاسبة الرئيس بشار الأسد على أفعاله.

ويعتزم مجلس الأمن الدولي عقد اجتماع خلال يومين لبحث تمديد تفويض لجنة التحقيق المشتركة في استخدام الأسلحة الكيميائية بسوريا. وقال رئيس مجلس الأمن سيباستيانو كاردي "ما زال أمامنا تسعة أيام على انقضاء ولاية اللجنة، وهو وقت طويل، ونأمل أن يتوصل المجلس لقرار بشأن تمديدها".

وقبل أسبوع، قدمت الولايات المتحدة لمجلس الأمن مشروع قرار طالبت فيه بتمديد التفويض، وقالت المندوبة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي الثلاثاء إن واشنطن ترغب في التمديد عاما واحدا على الأقل.

ووزعت روسيا في اليوم نفسه مشروع قرار طلبت فيه من اللجنة إعادة تقييم نتائج تقريرها الذي اتهم النظام السوري باستخدام السارين في خان شيخون، واقترحت تمديد التفويض ستة أشهر فقط.

المصدر : الجزيرة + وكالات