انطلاق المؤتمر الأول لأمن الفعاليات الكبرى بالدوحة

يشارك 350 خبيرا ومختصا من 65 دولة بالمؤتمر الذي يستمر يومين (الجزيرة)
يشارك 350 خبيرا ومختصا من 65 دولة بالمؤتمر الذي يستمر يومين (الجزيرة)
انطلق في العاصمة القطرية الدوحة المؤتمر الأول لسلامة وأمن الفعاليات الكبرى الذي تنظمه اللجنة الأمنية باللجنة العليا للمشاريع والإرث، بالتعاون مع المنظمة الدولية للشرطة الجنائية (إنتربول).

ويشارك في المؤتمر عدد كبير من الخبراء والمختصين الذين يمثلون أجهزة أمنية ومؤسسات حكومية من 65 دولة.

وقد أعطى رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية القطري الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني إشارة بدء فعاليات المؤتمر الذي يستمر يومين.

ويسعى المشاركون في المؤتمر -الذي يعقد تحت مظلة مشروع "إستاديا"- إلى مناقشة التدابير والاحتياطات الأمنية الخاصة بالأحداث الرياضية الدولية، والإسهام في تحديد الترتيبات الأمنية اللازمة خلال مونديال كأس العالم "قطر 2022".

وقال مراسل الجزيرة حمزة الراضي إن اليوم الأول من الفعاليات شهد العديد من المداخلات والحلقات النقاشية التي انصبت على الجانب الرياضي، وذلك للحد من كل ما يعكر صفو الفعاليات الرياضية.

وأشار إلى أنه تم استعراض تجارب سابقة في مجال توفير الحماية للفعاليات، منها إستراتيجية أستراليا في تنظيم كأس آسيا عام 2015، وتجربة جنوب أفريقيا في تنظيم كأس العالم لكرة القدم عام 2010.

وكانت الإنتربول أسست مع قطر "إستاديا" عام 2012 ليساهم المشروع الممتد على مدى عشر سنوات في صياغة ترتيبات السياسات والأمن اللازمة لبطولة كأس العالم عام 2022، وترك إرث مستدام لدى المؤسسات المعنية بتنفيذ القانون على مستوى العالم.

وقال الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث حسن الذوادي بكلمته الافتتاحية "يبرز إبرامنا لهذه الاتفاقية مع الإنتربول التزامنا بتأمين كأس العالم الأول في منطقة الشرق الأوسط، إضافةً إلى أنه كان إدراكًا منا بأهمية التنسيق والتعاون بين وكالات إنفاذ القانون الدولي لضمان تقديم حدث آمن".

ومن جانبه، قال الأمين العام للإنتربول يورغن شتوك إن بيئة التهديد العالمي أصبحت لها آثار خطيرة على الأحداث العامة الكبرى، فقد أصبحت تتراوح ما بين الإرهاب الدولي إلى الجريمة المنظمة والجريمة السيبرانية (فضاء الإنترنت)".

المصدر : الجزيرة,الألمانية