تحقيق أميركي بسقوط مدنيين في أفغانستان

أفغاني يتفحص منزلا محطما عقب غارة جوية بقندوز 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2016 (رويترز)
أفغاني يتفحص منزلا محطما عقب غارة جوية بقندوز 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2016 (رويترز)

قال مسؤولون اليوم الاثنين إن الجيشين الأفغاني والأميركي يحققان في تقارير تحدثت عن مقتل ما يصل إلى 13 مدنيا في عملية بإقليم قندوز في شمال أفغانستان، بينما لا تزال تفاصيل العملية غامضة رغم مرور ثلاثة أيام على وقوعها.

وأكدت مهمة الدعم الحازم بقيادة حلف شمال الأطلسي (ناتو) في العاصمة الأفغانية كابل السبت وقوع الحادثة في قندوز وقالت إن تحقيقا بدأ لكنها لم تذكر تفاصيل.

وقال الكابتن توم جريسباك المتحدث باسم المهمة في بيان "نحن على علم بالمزاعم المتعلقة باحتمال سقوط ضحايا من المدنيين نتيجة لعملية مشتركة في شمال أفغانستان".

وأضاف: "الدعم الحازم تتعامل بجدية مع كل ما يتردد عن سقوط ضحايا مدنيين والمسؤولية عن حياة الناس، وتقيّم الحقائق المحيطة بالحادثة".

تقارير وتضارب
وصدرت تقارير متضاربة عن عدد ضحايا العملية التي وقعت يوم الجمعة الماضي في تشاهاردارا على مشارف قندوز، وقال عضو مجلس محلي إن 13 شخصا قتلوا لكن متحدثا باسم حاكم إقليمي قال إن شخصا واحدا فقط قتل، وأصيب ستة عندما قصفت قوات التحالف سيارة.

من جهتها قالت القوات الخاصة الأفغانية إن 48 متمردا قتلوا في تشاهاردارا لكنها نفت سقوط أي ضحايا مدنيين، مشيرة إلى أن المنطقة أخليت قبل العملية.

وفي الحالتين يلقي الحادث بالضوء على خطر سقوط أعداد متزايدة من المدنيين نتيجة قرار واشنطن الأخير تكثيف الضربات الجوية وعمليات القوات الخاصة في أفغانستان لكسر الجمود في الحرب على حركة طالبان.

وشهد هذا العام عدة غارات أميركية تسببت في مقتل مدنيين أفغان، بل وأدت بعض هذه الغارات إلى مقتل عناصر في الشرطة الأفغانية بطريق الخطأ وفق ما ذكرت الحكومة الأفغانية وقوات حلف شمال الأطلسي "ناتو" الموجودة في أفغانستان.

المصدر : رويترز