الأمن اللبناني: لا علم لنا بمحاولة اغتيال الحريري

الأمن اللبناني: لا علم لنا بمحاولة اغتيال الحريري

قالت مديرية قوى الأمن الداخلي في لبنان إنها ليست مصدر الأنباء المتداولة بشأن إحباط محاولة اغتيال رئيس الوزراء سعد الحريري الذي أعلن استقالته اليوم من الرياض، مهاجما حزب الله وإيران.

وأكدت قوى الأمن الداخلي أن الأنباء عن إحباط فرع المعلومات التابع لها محاولة اغتيال سعد الحريري غير صادرة عنها، وبالتالي ليست هي مصدر هذه الأنباء، وأضافت -في بيان- أنه ليست لديها معطيات حول محاولة الاغتيال.

وكانت وسائل إعلام سعودية قالت إنه تم إحباط مخطط لاغتيال رئيس الحكومة المستقيل سعد الحريري في بيروت قبل أيام، عبر تعطيل أبراج المراقبة أثناء تحرك موكبه، دون تفاصيل.

وجاءت هذه الأنباء بعد إعلان الحريري المفاجئ من الرياض اليوم استقالته من منصبه، وقال في كلمته إن حزب الله، ومن خلفه إيران، فرض أمرا واقعا على لبنان بقوة السلاح.

وأعرب الحريري عن خشيته على حياته قائلا "إننا نعيش أجواء شبيهة بالأجواء التي سادت قبيل اغتيال الشهيد رفيق الحريري، وقد لمست ما يحاك في الخفاء لاستهداف حياتي".

وكان الحريري، الذي ذهب إلى السعودية الجمعة في زيارة ثانية خلال أيام، التقى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وجاء خطاب الاستقالة بعد تصعيد كلامي من السعودية ضد إيران وحزب الله على لسان وزير الدولة لشؤون الخليج العربي ثامر السبهان، الذي التقى الحريري قبل أيام في الرياض.

وكتب السبهان في تغريدة على موقع تويتر قبل أيام "اجتماع مطول ومثمر مع أخي دولة الرئيس سعد الحريري، واتفاق على كثير من الأمور التي تهم الشعب اللبناني الصالح وبإذن الله القادم أفضل".

الحريري أعلن من الرياض بشكل مفاجئ استقالته من منصبه وأبلغ الرئيس عون بالهاتف (رويترز)

ردود الفعل
من جهتها، أعلنت كتلة تيار المستقبل في البرلمان اللبناني تأييدها ودعمها الكاملين لرئيس الحكومة المستقيل ومواقفه.

وكانت الكتلة عقدت اجتماعا استثنائيا إثر إعلان الحريري استقالته من رئاسة الحكومة، معلنة أن اجتماعاتها ستبقى مفتوحة لمتابعة مستجدات الاستقالة.

أما رئاسة الجمهورية اللبنانية فأعلنت أن الرئيس ميشال عون تلقى اتصالا من رئيس الحكومة سعد الحريري يعلمه باستقالته من حكومته، وقالت في بيان إن عون ينتظر عودة الحريري إلى بيروت للاطلاع منه على ظروف الاستقالة.

لكن زعيم الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط حذر من أن لبنان أضعف من أن يتحمل التداعيات السياسية والاقتصادية لاستقالة الحريري.

وبدوره، اعتبر وزير العدل سليم جريصات -المحسوب على الرئيس اللبناني ميشال عون والتيار الحر- أن الاستقالة ملتبسة ومرتبكة ومشوهة في أربعة أمور: التوقيت والمكان والوسيلة والمضمون.

من جهته، أعلن المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى أنه فوجئ بخبر استقالة الرئيس سعد الحريري من رئاسة الحكومة، معتبراً أن الأمر مدعاة للقلق.

وقال حزب الله ردا على استقالة الحريري إن النظام السعودي يريد تغيير موقع ودور لبنان بالمقاومة.               

المصدر : الجزيرة + وكالات