بغداد تنفي تحرك قوات أميركية إلى كركوك

نفت قيادة العمليات المشتركة في العراق اليوم الخميس نبأ تحرك قوات أميركية إلى كركوك، وأكدت في الوقت نفسه أنه لا توجد أي زيادة لقوات التحالفب، لا في كركوك ولا في باقي الأراضي العراقية.
     
وقالت القيادة في بيان إن "بعض وسائل الإعلام نقلت عن مصادر في إقليم كردستان تحرك قوات أميركية إلى كركوك"، نافية "هذا الخبر جملة وتفصيلا". وأشار البيان الذي نقلته وسائل إعلام عراقية إلى أنه "ليس من شأن القوات الأجنبية الاحتفاظ بالأرض كما ليست لهم هذه الإمكانية ولا العدد ولا العدة".
     
وأضاف البيان أن مسؤولية أمن كركوك هي مسؤولية وطنية عراقية وبيد القوات الاتحادية وشرطة كركوك، لافتة إلى أن مهام التحالف الدولي محددة بالتدريب والاستشارة والدعم اللوجستي.
     
وكان النائب عن محافظة كركوك محمد عثمان صرح أمس بأن قوات أميركية تابعة للتحالف الدولي وصلت إلى قاعدة "كي ون" العسكرية شمال غربي المحافظة، وأوضح أن هذه القوات ستكون داعمة للقوات الأمنية في كركوك وتقوم بدعم الدستور والقانون.

كما نقلت وكالة الأناضول في وقت سابق الأربعاء عن مصدر أمني في شرطة كركوك أن قوات عسكرية قتالية أميركية وصلت اليوم إلى كركوك قادمة من محافظة أربيل بإقليم كردستان العراق.

وأضاف النقيب في شرطة كركوك حامد العبيدي للأناضول أن القوة العسكرية استقرت في قادة "كي ون" وتضم عددا من ناقلات الجند المدرعة وعشرات الجنود، دون تفاصيل عن العدد، موضحا أن المعلومات الأولية تشير إلى أن مهمة القوات الأميركية ستكون التنسيق مع القوات الاتحادية بخصوص الأوضاع الأمنية بمدينة كركوك.

وتشير تقديرات غير رسمية، إلى أن نحو خمسة آلاف جندي أميركي ينتشرون في العراق وذلك منذ سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية على شمال وغرب العراق صيف عام 2014، قبل أن يعلن العراق مؤخرا هزيمة التنظيم عسكريا واستعادة السيطرة على المناطق.

ويتركز عمل الجنود الأميركيون، بحسب واشنطن، على تقديم المشورة للحكومة العراقية في الحرب على تنظيم الدولة  وتدريب القوات العراقية لتعزيز قدرتها في الحرب، لكن تقارير قالت إن جنودا أميركيين شاركوا في القتال على نحو محدود.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

قالت مصادر بمحافظة كركوك إن المئات من الجنود الأميركيين وصلوا إلى المحافظة في مهمة وصفتها المصادر بأنها لتقديم المشورة والدعم اللوجستي للقوات الاتحادية التي دخلت كركوك منتصف أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

المزيد من أحلاف عسكرية
الأكثر قراءة