الحوثيون يصادرون أسلحة متطورة من قوات صالح

أعلنت وزارة الداخلية التابعة للحوثيين في صنعاء مصادرة مركبة متطورة تستخدم لتأمين الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح وأسلحة أميركية حديثة، بالإضافة إلى أجهزة اتصالات لا تستخدمها سوى الدول وذلك داخل مسجد الصالح، الذي جرت به اشتباكات بين الطرفين الأربعاء واتهم الحوثيون قوات صالح بالتسبب فيها.

جاء ذلك في أول تعليق للحوثيين على الاشتباكات بين الطرفين، التي اندلعت الأربعاء بالمسجد الذي يعد أكبر مسجد باليمن، ومحيطه جنوبي صنعاء، وخلفت 14 قتيلا من الحوثيين وقوات صالح.

ونشرت وزارة الداخلية الحوثية بيانا عبر موقعها الإلكتروني قالت فيه إن عناصرها صادروا عربة فحص أشعة "إكس راي" متنقلة، وهي عربة تستخدم لتعطيل الاتصالات اللاسلكية وكشف التحركات في المنطقة، وذلك إلى جانب عدد من صواريخ (لو) الأميركية وقاذفات (آر بي جي).

واتهم البيان حراسة جامع الصالح التابعين لعلي عبد الله صالح بمباشرة إطلاق النار، مما استوجب الرد عليهم، لافتا إلى أن حراسة الجامع عرقلت الأجهزة الأمنية عن القيام بواجبها في تأمينه بصورة غريبة وغير مبررة، على تعبير البيان. 

وأضافت الوزارة أن أجهزتها رصدت تحركات وصفتها بالمشبوهة طوال الفترة الماضية من وإلى الجامع، مع إدخال مجاميع مسلحة إليه بأعداد كبيرة وبصورة غير معتادة، وأشارت إلى أن الأجهزة الأمنية ما زالت تجري التحقيقات حول ذلك.

وكان مسؤول في حزب المؤتمر الشعبي العام قال إن الحوثيين حاولوا السيطرة على المسجد تمهيدا لتجمع الخميس لأنصارهم في ميدان السبعين المجاور، في ذكرى المولد النبوي.

وأضاف أن حراس المسجد المؤيدين لصالح رفضوا ذلك ما أدى إلى مواجهات مسلحة بين الجانبين، واتسعت المعارك لاحقا وشملت أحياء مجاورة يسيطر عليها أنصار صالح.

وقال الناطق باسم المؤتمر الشعبي إن "الحوثيين يرتكبون عملا انقلابيا من خلال الاستمرار في الاقتحامات المسلحة لمؤسسات الدولة ودور العبادة والمحاكم، إلى جانب عدم احترام بنود الشراكة الوطنية بين المؤتمر الشعبي العام وحلفائه".

المصدر : الجزيرة + وكالات