النازحون يلجؤون لأنقاض المنازل بريف الرقة

ما تزال مئات الأسر المهجرة من مدينة الرقة تعيش ظروفا إنسانية صعبة على أنقاض حي مدمر بمدينة الطبقة بريف الرقة؛ حيث هُجروا جراء المعارك التي شنتها "قوات سوريا الديمقراطية" ضد تنظيم الدولة الإسلامية، قبل أن تسيطر عليها بدعم من التحالف الدولي.

ويفتقر أكثر من مئة ألف مدني -أغلبهم أطفال ونساء وكبار في السن- لأبسط مقومات الحياة، حيث يعيشون بين أنقاض المنازل، ويسدون النوافذ بقطع قماش لحماية أنفسهم من البرد.

وتهتم "قوات سوريا الديمقراطية" بالجانب الأمني أكثر من شؤون المهجرين، حيث يُتهم هؤلاء سلفا لدى تلك القوات بأنهم كانوا يوما بيئة حاضنة للإرهاب.

ويقول ناشطون إن أكثر من نصف مليون إنسان هجروا من مدينة الرقة وتقطعت بهم السبل في مخيمات عشوائية، أغلبهم يرفض الظهور أمام الكاميرات، فمجتمع الرقة ذو الصبغة العشائرية لا يستسيغ الظهور كنازح يتكفف الناس.

المصدر : الجزيرة