معارضون: هيئة المفاوضات لا تمثل تطلعات السوريين

اجتماعات لوفد المعارضة السورية بجنيف في يوليو/تموز الماضي (الجزيرة)
اجتماعات لوفد المعارضة السورية بجنيف في يوليو/تموز الماضي (الجزيرة)

وقع عشرات المعارضين السوريين البارزين على بيان رأوا فيه أن الهيئة العليا للمفاوضات التي أنتجها اجتماع الرياض 2 لا تمثل تطلعات السوريين.

وأكد الموقعون، ومن بينهم جورج صبرة ومحمد صبرا وسهير الأتاسي والمجلس الوطني ومجالس محلية في مناطق سيطرة المعارضة، أن مسألة رحيل بشار الأسد في بداية المرحلة الانتقالية شرط غير قابل للتفاوض.

وأشار الموقعون على البيان إلى أن ضم منصة موسكو لوفد المعارضة إهانة للثورة السورية، على حد وصفهم.

فصائل معارضة
كما أصدرت أبرز فصائل المعارضة السورية بيانا قالت فيه إنها تفاجأت بمخرجات مؤتمر الرياض 2 البعيدة عن متطلبات وثوابت الثورة السورية. وأكدت الفصائل في البيان أنه لا مكان للنظام السوري وعلى رأسه بشار الأسد في المرحلة الانتقالية ولا في مستقبل سوريا.

وأضافت أن هدف المفاوضات يفترض أن يكون تشكيل هيئة حكم انتقالية كاملة الصلاحيات وفق قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة وخاصة جنيف 1، إضافة إلى بيان الرياض 1.

كما قالت إنها ترفض إدخال أي جهة معادية للثورة في جسمها التفاوضي كمنصة القاهرة ومنصة موسكو التي تنافح لبقاء الأسد في العملية السياسية. وأضافت أن الهيئة العليا للمفاوضات لن تتمتع بشرعية داخلية ولا خارجية ما لم تصحح التمثيل في بنيتها وتقم باختيار شخصيات ثورية.

وكان من بين الفصائل الموقعة على البيان حركة أحرار الشام الإسلامية وحركة نور الدين الزنكي وتجمع فاستقم وعدد من الألوية والفصائل الأخرى.

وكانت المعارضة السورية أعلنت الخميس الماضي في مؤتمر صحفي بالعاصمة السعودية الرياض أنها اتفقت على المشاركة في محادثات جنيف بوفد موحد من خمسين عضوا، وشدد المشاركون في الاجتماعات على أن السقف التفاوضي في جنيف سيكون رحيل نظام الرئيس السوري بشار الأسد مع بداية المرحلة الانتقالية.

وجاء اتفاق المعارضة المذكور في الرياض بعد يومين من استقالة مجموعة من أعضاء الهيئة العليا للمفاوضات السورية، من ضمنهم رئيسها رياض حجاب والناطق الإعلامي باسم الهيئة رياض نعسان آغا.

ووضع حجاب استقالته "في سياق الصمود أمام محاولات خفض سقف الثورة السورية، والتصدي لمحاولات بعض القوى الخارجية لتقسيم البلاد إلى مناطق نفوذ ضمن صفقات جانبية يتم إبرامها بمنأى عن الشعب السوري".

المصدر : الجزيرة