قافلة مساعدات أممية تدخل الغوطة السورية

لافتة تندد بمعاناة المحاصرين بالغوطة الشرقية رفعت قرب شاحنة مساعدات دخلت أواخر أكتوبر/تشرين الأول الماضي مدينة دوما بالغوطة الشرقية (رويترز)
لافتة تندد بمعاناة المحاصرين بالغوطة الشرقية رفعت قرب شاحنة مساعدات دخلت أواخر أكتوبر/تشرين الأول الماضي مدينة دوما بالغوطة الشرقية (رويترز)
دخلت قافلة أممية تحمل كمية محدودة من المساعدات الغذائية والطبية اليوم الثلاثاء الغوطة الشرقية بريف دمشق، حيث يعاني نحو أربعمئة ألف سوري من حصار خانق تفرضه قوات النظام السوري منذ خمس سنوات تقريبا على المنطقة الخاضعة للمعارضة المسلحة.

وقالت المتحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ليندا توم في تغريدة بموقع تويتر إن القافلة دخلت بلدة النشابية لتسليم مواد صحية وغذائية سيتم توزيعها على 7200 شخص.

وأضافت أن شحنة المساعدات التي دخلت الغوطة الشرقية تحتوي على أدوية لمكافحة سوء التغذية لكنها لا تضم معدات جراحية. وقال ناشطون إن القافلة مؤلفة من تسع شاحنات، ودخلت من معبر الوافدين، مشيرين إلى أن المساعدات ستوزع على بلدات منطقة المرح، ومنها بلدة النشابية.

ويعاني المحاصرون في الغوطة الشرقية من شح كبير في الغذاء والدواء، وتفاقمت الأوضاع مؤخرا مع تزايد وفيات الأطفال جراء سوء التغذية، كما أن المنطقة تتعرض منذ أسابيع لقصف عنيف من قوات النظام السوري والطيران الروسي.

وفي أقل من أسبوعين قتل ما لا يقل عن 150 مدنيا جراء الغارات الجوية والقصف المدفعي، وناهز عدد القتلى منذ الأحد الخمسين قتيلا، سقط كثير منهم في بلدات مسرابا ودوما ومديرا.

ورغم المناشدات من الأمم المتحدة ومنظمات دولية، لم يسمح النظام السوري سوى بكميات محدودة من المساعدات لسكان الغوطة الشرقية الذين اضطروا إلى بدائل غذائية على غرار استزراع الفطر، ويسعى النظام منذ 2012 إلى إخضاع المنطقة وانتزاعها من المعارضة المسلحة.

ورغم أن الغوطة الشرقية باتت منذ أشهر مشمولة باتفاق خفض التصعيد، فإن النظام السوري لم يلتزم بذلك مطلقا حيث يشن حملة عسكرية متواصلة لاقتحامها، وفق ما تؤكد المعارضة.

المصدر : الجزيرة + وكالات