قافلة مساعدات أممية تدخل الغوطة السورية

An aid convoy of Syrian Arab Red Crescent drives through the rebel-held city of Douma, in the eastern Damascus suburb of Ghouta, Syria October 30, 2017. REUTERS/Bassam Khabieh
لافتة تندد بمعاناة المحاصرين بالغوطة الشرقية رفعت قرب شاحنة مساعدات دخلت أواخر أكتوبر/تشرين الأول الماضي مدينة دوما بالغوطة الشرقية (رويترز)
دخلت قافلة أممية تحمل كمية محدودة من المساعدات الغذائية والطبية اليوم الثلاثاء الغوطة الشرقية بريف دمشق، حيث يعاني نحو أربعمئة ألف سوري من حصار خانق تفرضه قوات النظام السوري منذ خمس سنوات تقريبا على المنطقة الخاضعة للمعارضة المسلحة.

وقالت المتحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ليندا توم في تغريدة بموقع تويتر إن القافلة دخلت بلدة النشابية لتسليم مواد صحية وغذائية سيتم توزيعها على 7200 شخص.

وأضافت أن شحنة المساعدات التي دخلت الغوطة الشرقية تحتوي على أدوية لمكافحة سوء التغذية لكنها لا تضم معدات جراحية. وقال ناشطون إن القافلة مؤلفة من تسع شاحنات، ودخلت من معبر الوافدين، مشيرين إلى أن المساعدات ستوزع على بلدات منطقة المرح، ومنها بلدة النشابية.

ويعاني المحاصرون في الغوطة الشرقية من شح كبير في الغذاء والدواء، وتفاقمت الأوضاع مؤخرا مع تزايد وفيات الأطفال جراء سوء التغذية، كما أن المنطقة تتعرض منذ أسابيع لقصف عنيف من قوات النظام السوري والطيران الروسي.

وفي أقل من أسبوعين قتل ما لا يقل عن 150 مدنيا جراء الغارات الجوية والقصف المدفعي، وناهز عدد القتلى منذ الأحد الخمسين قتيلا، سقط كثير منهم في بلدات مسرابا ودوما ومديرا.

ورغم المناشدات من الأمم المتحدة ومنظمات دولية، لم يسمح النظام السوري سوى بكميات محدودة من المساعدات لسكان الغوطة الشرقية الذين اضطروا إلى بدائل غذائية على غرار استزراع الفطر، ويسعى النظام منذ 2012 إلى إخضاع المنطقة وانتزاعها من المعارضة المسلحة.

ورغم أن الغوطة الشرقية باتت منذ أشهر مشمولة باتفاق خفض التصعيد، فإن النظام السوري لم يلتزم بذلك مطلقا حيث يشن حملة عسكرية متواصلة لاقتحامها، وفق ما تؤكد المعارضة.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

A Syrian woman walks past damaged buildings in Douma, in the eastern Damascus suburb of Ghouta, Syria November 15, 2017. REUTERS/Bassam Khabieh

كثف النظام السوري قصفه لمناطق الغوطة الشرقية بريف دمشق رغم أنها مشمولة باتفاق مناطق “خفض التصعيد”، ما أدى إلى سقوط ضحايا وإتلاف كميات كبيرة من المساعدات التي دخلت قبل أيام.

Published On 16/11/2017
Syrians hold banners in Kafr Batna, in the besieged rebel-held Eastern Ghouta region on the outskirts of the capital Damascus, calling for the end of the seige as a convoy carrying aid for some 40,000 people entered the area on October 30, 2017.The delivery comes a week after residents and aid groups warned of a mounting hunger crisis in the region. / AFP PHOTO / ABDULMONAM EASSA (Photo credit should read ABDULMONAM EASSA/AFP/Getty Images)

طالب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون نظيره الروسي فلاديمير بوتين في اتصال هاتفي بـ”استخدام كل نفوذه” لدى النظام السوري لإيصال المساعدات الإنسانية للغوطة الشرقية المحاصرة بريف دمشق.

Published On 4/11/2017
People displaced in fightings between the Syrian Democratic Forces and Islamic State militants are pictured at a refugee camp in Ain Issa, Syria October 14, 2017. REUTERS/Erik De Castro

أعلن منسق المساعدات الإنسانية في الأمم المتحدة مارك لوكوك، أن الوضع بالنسبة لعامة السوريين لا يزال كارثيا، حيث يحتاج 13 مليونا منهم إلى مساعدات، وهم معرضون لمخاطر شديدة بشكل استثنائي.

Published On 31/10/2017
صورة نشرتها لجنة الهلال الأحمر السوري للقافلة التي دخلت بلدتي كفر بطنا وسقبا

أعلنت الأمم المتحدة دخول قافلة مساعدات إلى بلدتي كفر بطنا وسقبا بريف دمشق، حاملة مساعدات لنحو أربعين ألف شخص، وذلك بعد لقاء بين الوفد الأممي ووفد قوى الثورة العسكري.

Published On 30/10/2017
المزيد من حروب
الأكثر قراءة