عـاجـل: مظاهرات في محيط ميدان التحرير وسط القاهرة ومحافظتي الإسكندرية والغربية والسويس والدقهلية تطالب برحيل السيسي

مفاوضات لخفض التصعيد بين المعارضة والنظام بالغوطة

صورة بثها ناشطون في وقت سابق لتواجد المعارضة المسلحة بريف دمشق
صورة بثها ناشطون في وقت سابق لتواجد المعارضة المسلحة بريف دمشق

أفادت مصادر للجزيرة ببدء مفاوضات بين قوات النظام السوري والمعارضة المسلحة لتفعيل اتفاق خفض التصعيد في الغوطة الشرقية بريف دمشق، في حين حصلت اشتباكات بين الطرفين بريفي حماة وإدلب، وواصلت قوات سوريا الديمقراطية تقدمها في منطقة البوكمال.

وانطلقت مفاوضات تثبيت خفض التصعيد بالغوطة بوساطة روسية. وقالت المصادر إن قوات النظم تشترط انسحاب المعارضة من مواقعها في منطقة إدارة المركبات, لكن المعارضة رفضت ذلك وطالبت بفتح ممرات إنسانية إلى الغوطة الشرقية.

في السياق ذاته، قالت المعارضة السورية المسلحة إنها صدت هجوما واسعا لقوات النظام على مواقعها في مدينة حرستا وإدارة المركبات بريف دمشق.

وأوضحت أن الهجوم وقع تحت غطاء جوي وقصف مدفعي استهدف مدينة حرستا، ومناطق أخرى تسيطر عليها المعارضة في الغوطة الشرقية.

وفي حماة، قالت المعارضة السورية إنها صدت هجمة لقوات النظام باتجاه بلدة "بليل" بالريف الشرقي، وقتلت عشرة من عناصرها، وأكدت مصادر ميدانية حصول اشتباكات بين الطرفين بريف إدلب الجنوبي.

في سياق متصل، قالت قوات سوريا الديمقراطية -ذات الأغلبية الكردية- إنها حققت تقدما على تنظيم الدولة الإسلامية، وباتت على بعد تسعة كيلومترات من منطقة البوكمال بريف دير الزور الشرقي عند الحدود السورية العراقية.

وأضافت أنها حققت هذا التقدم بعد معارك مع التنظيم قتلت خلالها عددا من عناصره واستولت على أسلحتهم وعتادهم.

قوات سوريا الديمقراطية حققت مكاسب ميدانية في محافظتي الرقة ودير الزور (غيتي)

نهر الفرات
وأوضحت قوات سوريا الديمقراطية أنها سيطرت على مسافة أربعين كيلومترا خلال ثلاثة أيام انطلاقا من مواقعها في حقل التنك النفطي بريف دير الزور وصولا إلى مشارف الحدود السورية العراقية شمال نهر الفرات.

وكانت قوات النظام السوري سيطرت قبل أيام على مدينة البوكمال ومناطق محيطة بها جنوب نهر الفرات، وباتت على الضفة المقابلة لمواقع قوات سوريا الديمقراطية بشمال النهر.

ومن جانبها، قالت وزارة الدفاع الروسية إن ست قاذفات من طراز "تو-22 إم 3" نفذت ضربات جوية على أهداف لتنظيم الدولة على الضفة الغربية لنهر الفرات في سوريا.

وأضافت الوزارة في بيان نقلته وكالة الإعلام الروسي أن القاذفات ضربت أهدافا "شملت معاقل وتجمعات للمتشددين".

إلى ذلك، كشفت إحصائية جديدة أن عدد قتلى الحرب في سوريا تجاوز أكثر من 340 ألف شخص، بينهم أكثر من مئة ألف مدني، وذلك منذ اندلاع الصراع قبل ست سنوات.

ونشر الأرقام الجديدة المرصد السوري لحقوق الإنسان بالتزامن مع تكثيف الجهود الدبلوماسية الدولية للتوصل لحل سياسي ينهي الحرب.

المصدر : الجزيرة