قوات النظام تواصل التصعيد بغوطة دمشق وتوقع ضحايا

صورة نشرتها تنسيقية مدينة دوما تظهر سحبا من الدخان جراء قصف قوات النظام السوري المدينة بالمدافع والصواريخ
صورة نشرتها تنسيقية مدينة دوما تظهر سحبا من الدخان جراء قصف قوات النظام السوري المدينة بالمدافع والصواريخ

قتل وأصيب عشرات المدنيين اليوم الخميس جراء قصف قوات النظام السوري الغوطة الشرقية في ريف دمشق بشكل عنيف، ويستمر التصعيد بالغوطة رغم الحديث عن إمكانية التوصل قريبا لتسوية سياسية في سوريا.

فقد قال مراسل الجزيرة في سوريا إن تسعة مدنيين قتلوا وجرح العشرات جراء قصف مدفعي وغارات جوية على مدن وبلدات دوما وحرستا وعربين وزملكا وعين ترما ومديرا التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة بالغوطة الشرقية المحاصرة منذ نحو خمس سنوات.

وقال ناشطون إن عدة غارات جوية استهدفت مدينة دوما؛ مما أسفر عن مقتل شخص واحد على الأقل، وتحدثوا عن استهداف المدينة بصاروخ عنقودي. وأضاف الناشطون أن طائرات حربية لقوات النظام نفذت منذ صباح اليوم أكثر من 25 غارة على مدن وبلدات، بينها حرستا وحمورية ودوما وكفربطنا وعربين ومدير وزملكا.

ووفق المصدر نفسه، فإن ثمانية أشخاص -بينهم أربعة أطفال- قتلوا في القصف الجوي والمدفعي الذي استهدف أحياء سكنية في كل من حرستا ودوما وعين ترما ومسرابا، كما أسفر القصف عن أضرار كبيرة في الممتلكات. وقال ناشطون إن قوات النظام قصفت اليوم بلدة بيت جن الخاضعة للمعارضة المسلحة في غوطة دمشق الغربية بالبراميل المتفجرة.

ورغم أن الغوطة الشرقية مشمولة باتفاق خفض التصعيد -الذي تم التوصل إليه ضمن مفاوضات أستانا برعاية روسيا وتركيا وإيران- فإنها تعرضت في الأيام العشرة الماضية لمئات الغارات والقذائف من قبل قوات النظام التي تحاول منذ أشهر اقتحام المنطقة، خاصة من جبهة عين ترما، وخلف القصف نحو مئة قتيل من المدنيين.

وفي المقابل، قالت مواقع موالية للنظام السوري إن قذائف أطلقتها المعارضة المسلحة سقطت اليوم على أحياء بدمشق بين حي الدويلعة. وكان الإعلام الرسمي السوري أفاد قبل أيام بمقتل عدد من المدنيين في دمشق جراء قصف مماثل انطلاقا من الغوطة الشرقية.

على صعيد آخر، قالت وكالة الأنباء السورية إن الجيش استعاد بدعم الطيران الحربي الروسي بلدة القورية في ريف دير الزور الجنوبي بعد القضاء على آخر تجمعات تنظيم الدولة الإسلامية.

ويأتي هذا التطور بعد أيام من استعادة مدينة البوكمال بريف دير الزور الشرقي، وكانت من آخر المعاقل المهمة لتنظيم الدولة شرقي سوريا.

المصدر : الجزيرة