عـاجـل: مراسل الجزيرة: مقتل سائق سيارة إسعاف بقصف جوي لمحيط مستشفى ميداني لقوات الوفاق جنوب طرابلس

اجتماع لحماس وفتح بالقاهرة لاستكمال المصالحة

حركتا حماس وفتح وقعتا اتفاق المصالحة في القاهرة الشهر الماضي (رويترز)
حركتا حماس وفتح وقعتا اتفاق المصالحة في القاهرة الشهر الماضي (رويترز)

أكد مسؤولون في منظمة التحرير الفلسطينية اليوم الجمعة أن الفصائل الفلسطينية ستجتمع الثلاثاء المقبل في القاهرة لبحث آليات تنفيذ المصالحة الفلسطينية على الأرض.

وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد مجدلاني إن الاجتماع سيعقد كما كان مخططا له، وسيبحث ما تضمنه اتفاق القاهرة الذي وقع عام 2011، ويشمل الأمن والحكومة والانتخابات ومنظمة التحرير الفلسطينية والمصالحة المجتمعية والحريات.

وتضمن اتفاق المصالحة الذي وقعته حركتي التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) والمقاومة الإسلامية (حماس) في 2011 البنود نفسها التي ستبحثها الفصائل الفلسطينية في الاجتماع المقبل، ومن أهمها موضوع حكومة الوحدة الوطنية.

وتختلف حكومة الوحدة الوطنية عن حكومة التوافق الوطني التي ترأسها رامي الحمد الله؛ إذ ستشمل حكومة الوحدة الوطنية جميع الفصائل الفلسطينية، بما فيها حماس.

من جهته، أوضح عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واصل أبو يوسف أن الاجتماع سيستمر حتى الخميس، وأضاف "أعتقد بأن الاجتماع سيكون محطة مهمة لإزالة جميع العقبات، والجميع متمسك بأهمية إنهاء الانقسام".

وفي سياق متصل، اجتمع اللواء ماجد فرج مدير المخابرات العامة الفلسطينية، الذي وصل غزة ظهر الجمعة، ورئيس حركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار، كما التقى مسؤولين أمنيين، بما في ذلك مديرو معبر رفح الحدودي الذين عينتهم السلطة الفلسطينية مؤخرا.

وناقش فرج والسنوار "استكمال تنفيذ بنود المصالحة، ونشر قوات أمن تابعة للسلطة في معابر القطاع، وعلى طول الحدود بين قطاع غزة ومصر، وتم التوافق بشأن هذه المسألة"، وفق مسؤول فلسطيني حضر الاجتماع، وطلب عدم ذكر اسمه.

وأكد المسؤول أنه تم التوافق "حول العديد من النقاط الخاصة بتسلم جهاز الأمن التابع للسلطة المهام في المعابر والقطاع، كما تمت مناقشة التحضيرات والنقاط التي ستطرح خلال اجتماع الفصائل الفلسطينية برعاية مصر في القاهرة الثلاثاء القادم".

وكانت حكومة التوافق الوطني التي يرأسها رامي الحمد الله زارت قطاع غزة بعد توقيع الاتفاق بين فتح وحماس، وأعلنت أنها بدأت تنفيذ بسط سيطرتها الإدارية على القطاع، ومن ضمنها السيطرة على المعابر.

المصدر : الجزيرة + وكالات