وكالات أممية تطالب السعودية برفع حصار اليمن كليا

طالب رؤساء وكالات إنسانية تابعة للأمم المتحدة في بيان مشترك التحالف العربي الذي تقوده السعودية برفع الحصار عن اليمن كليا، مؤكدين أن مليون طفل يمني مهددون بالإصابة بمرض الدفتيريا، وأن نحو 3.2 ملايين شخص على شفا المجاعة.

وقال رؤساء برنامج الأغذية العالمي، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيفومنظمة الصحة العالمية، في بيانهم اليوم الخميس إن "آلافا لا تعد ولا تحصى من الضحايا الأبرياء بينهم كثير من الأطفال سيموتون"، ما لم تصل شحنات المساعدات.

وأوضحوا أن رفع الحصار جزئيا لا يكفي، إذ إنه لن يمنع المجاعة عن حوالي 3.2 ملايين شخص، كما أن مليون طفل يمني على الأقل مهددون بالإصابة بالدفتيريا بسبب منع دخول اللقاحات.

في السياق نفسه أعربت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة عن قلقها من تدهور الوضع الإنساني في اليمن، بعد إغلاق الحدود الأسبوع الماضي وتقييد دخول الإمدادات الإنسانية والتجارية وتحركات موظفي الإغاثة.

تحذير من أوكسفام
من جهتها قالت منظمة أوكسفام الدولية الإنسانية اليوم الخميس في بيان إن إلغاء الاجتماع الخماسي، الذي كان مقررا عقده من قبل الدول التي تمتلك قرار صنع السلام في اليمن، يجب أن لا يكون سببا في تأجيل رفع الحصار أو رفض وقف إطلاق النار.

وقال مدير فرع أوكسفام في اليمن شين ستيفنسون "إذا لم تتحرك جميع أطراف النزاع ومن في أيديهم قرار الحرب، فإن التاريخ سيحاسب هذه الدول الخمس بأنها إما كانت متواطئة أو مسؤولة عن القتل غير المبرر لآلاف المدنيين في اليمن".

وأشار بيان المنظمة إلى أن "أسعار الوقود ارتفعت بأكثر من 60% في صنعاء، كما لم يتمكن العاملون بالإغاثة، أو شحنات الغذاء والإمدادات من الدخول إلى اليمن، وهناك 72 ألف طن متري من الإمدادات الغذائية لا تزال عالقة في انتظار تحميلها، في حين أنه تم منع دخول 250 طنا متريا من الإمدادات الطبية".

وكانت الأمم المتحدة قد حذرت أمس الأربعاء من استمرار حصار اليمن، وقال فرحان حق المتحدث باسم الأمين العام للمنظمة الدولية إن السفن والطائرات التي تحمل إمدادات إنسانية لم تتمكن من الوصول إلى اليمن منذ بدء الحصار.

وحذر المتحدث من نفاد الوقود اللازم لتشغيل مولدات المستشفيات وضخ المياه النظيفة في أقل من ثلاثة أسابيع، ومن نفاد لقاحات الدفتيريا خلال أسبوعين.

وقد أعلنت قيادة التحالف العربي في السادس من نوفمبر/تشرين الثاني الجاري إغلاق جميع منافذ اليمن البحرية والجوية والبرية بشكل مؤقت، لمنع تهريب الأسلحة إلى الحوثيين.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

دعت بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في اليمن التحالف العربي والأطراف الأخرى المتصارعة في اليمن إلى فتح المنافذ البحرية والبرية بلا استثناء، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية والاحتياجات الأساسية لملايين اليمنيين.

15/11/2017

عبّرت الخارجية البريطانية عن قلقها إزاء تدهور الوضع الإنساني باليمن، داعية الأطراف كافة لضمان وصول المساعدات الإنسانية. وشددت على أن الحل السياسي الشامل هو السبيل الوحيد لإنهاء الصراع.

16/11/2017
المزيد من سياسي
الأكثر قراءة