أحزاب يمنية تستعد لتأسيس تحالف يدعم هادي

قالت أحزاب وحركات سياسية يمنية إنها تسعى لتأسيس تحالف وطني سيتم إعلانه قريبا من عدن لدعم شرعية الرئيس عبد ربه منصور هادي ومواجهة الحوثيين والرئيس المخلوع علي عبد الله صالح.

وأكدت الأحزاب -في بيان عقب لقائها مع هادي- دعمها للحكومة الشرعية، والعودة للعملية السياسية المستندة إلى المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني والقرار الأممي ٢٢١٦ ووثيقة مؤتمر الرياض.

كما أكدت الأحزاب دعمها وتأييدها الكامل للتحالف العربي بقيادة السعودية، ودعم جهود المبعوث الدولي الخاص لليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، ومسار الأمم المتحدة المستند إلى المرجعيات الثلاث كمسار وحيد لاستئناف العملية السياسية.

وأعلنت الأحزاب -في بيانها المشترك- رفضها أي دعوات طائفية أو مناطقية من أي جهة كانت، وكذلك رفضها أي تشكيلات عسكرية أو أمنية خارج إطار المؤسسات الشرعية، وأي أعمال تقوض أو تعيق جهود الحكومة. في إشارة إلى الدعوات التي يطلقها الحراك الانفصالي جنوب اليمن والوحدات العسكرية المتواجدة جنوب اليمن.

ويتألف التحالف المرتقب من أحزاب المؤتمر الشعبي العام الموالي للشرعية، والتجمع اليمني للإصلاح (إسلامي)، والحزب الاشتراكي اليمني (يساري)، والتنظيم الوحدوي الناصري (قومي)، والعدالة والبناء (أسسه عدد من المستقلين)، واتحاد الرشاد اليمني (سلفي)، وحركة النهضة للتغير السلمي (سلفية تأسست في جنوب اليمن).

وجاء الإعلان بعد أيام من لقاء ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان رئيس حزب التجمع اليمني للإصلاح المحسوب على الإخوان المسلمين محمد اليدومي، عقب حملة مضايقات واعتقالات طالت أعضاء الحزب الإسلامي في عدن (جنوبي اليمن)، من قبل قوات مدعومة من التحالف والإمارات.

ولا يُعرف إذا كان التحالف المرتقب هو فكرة ولي العهد السعودي أم لا، والذي سيكون الهدف الرئيسي منه رفع الحرج عن التحالف العربي بالتعامل مع حزب الرشاد السلفي، الذي صنفت دول خليجية الشهر الماضي أمينه العام عبد الوهاب الحميقاني في لائحة الإرهاب ضمن 11 شخصية يمنية وكيانين.

ويتوقع أن يمثل التحالف الجديد حماية لحزب الإصلاح الإسلامي من موجة القمع التي يتعرض لها في محافظات جنوبي اليمن من قبل قوات موالية للإمارات، واعتقال أعضائه وإحراق مقراته.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة