موالون لحفتر يقتحمون مقرا لحكومة الوفاق ببنغازي

مسلحون موالون لحفتر خلال اشتباكات مع عناصر من مجلس ثوار بنغازي في منطقة سيدي اخريبش شمالي المدينة (رويترز)
مسلحون موالون لحفتر خلال اشتباكات مع عناصر من مجلس ثوار بنغازي في منطقة سيدي اخريبش شمالي المدينة (رويترز)

اقتحم مسلحون موالون للواء المتقاعد خليفة حفتر مقرا أمنيا تابعا لحكومة الوفاق الوطني بمدينة بنغازي، وذلك بعد اتهام مسؤول أمني تابع لحكومة الوفاق حفتر بمحاولة اغتياله قبل أسبوع.

والمقر الذي تعرض للاقتحام هو لجهاز المهام الخاصة لمكافحة الإرهاب التابع لوكيل وزارة داخلية حكومة الوفاق الوطني فرج قعيم، وهو يقع في منطقة بودزيرة شمالي بنغازي. واستولى المهاجمون على الأسلحة والآليات العسكرية والسيارات الموجودة في المقر.

وهذا المقر من بين مقار قليلة لحكومة الوفاق الوطني شرقي ليبيا الذي يخضع بشكل شبه كامل لسيطرة قوات حفتر وأجهزته الأمنية. وتعرض المقر أمس لقذائف، مما أسفر عن مقتل ثلاثة من أفراد الجهاز التابع لقعيم وإصابة آخرين.

وبينما رجحت مصادر أمنية أن القذائف التي أصابت المقر كانت طائشة جراء الاشتباكات في منطقة سيدي اخريبش بين قوات حفتر ومجس شورى ثوار بنغازي، أشار ناشطون إلى احتمال استهداف المقر الأمني بصورة متعمدة.

قعيم اتهم حفتر بمحاولة اغتياله قبل أسبوع في بنغازي (مواقع التواصل الاجتماعي)

اتهام حفتر
وتم اقتحام جهاز المهام الخاصة لمكافحة الإرهاب على خلفية حديث أدلى به فرج قعيم لقناة تلفزيوينة محلية اتهم فيه حفتر بالوقوف وراء محاولة تصفيته عبر تفجير سيارة ملغمة في موكبه الأسبوع في حي سيدي خليفة ببنغازي.

وقال قعيم في اتصال مع القناة إن السيارة التي استخدمت في التفجير تابعة لما تسمى القيادة العامة للجيش الليبي الخاضعة لحفتر.

كما قال إن حفتر يحاول تصفيته منذ 2016 عندما قصف بالطائرات معسكرا تابعا للداخلية، مما أدى لمقتل خمسة وجرح 21 من قواته، متهما أيضا موالين لما تعرف بعملية الكرامة بالوقوف خلف عمليات الخطف والقتل والإرهاب وسرقة المصارف في المدينة. وفي السابق هدد مسؤولون موالون للقواء المتقاعد باعتقال أي ممثل لحكومة الوفاق في المنطقة الشرقية.

ونقل مراسل الجزيرة في ليبيا عن مصادر محلية قولها إن كلا من مناطق برسس وسيدي خليفة بضواحي مدينة بنغازي حيث إقامة قعيم، تشهد توترا أمنيا وتحشيدا للآليات العسكرية المتوسطة والثقيلة تحسبا لأي هجوم قد يستهدف قعيم من قبل أتباع حفتر.

وفي الأشهر القليلة الماضية تتالت عمليات التصفية الجسدية في مدينة بنغازي وضواحيها، كما عثر على عشرات الجثث لأشخاص جرى إعدامهم بالرصاص على يد موالين لحفتر، وفق مصادر ليبية.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

طالبت المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية اللواءَ الليبي المتقاعد خليفة حفتر بالتعاون مع العدالة الدولية، وتسليم قائد الوحدات الخاصة في قواته محمود الورفلي للسلطات الليبية، تمهيدا لتسليمه إلى المحكمة الدولية.

سيطرت القوات التابعة لحكومة الوفاق الوطني الأربعاء على منطقة ورشفانة غرب طرابلس، وذلك بعد اشتباكات متقطعة مع مجموعات مسلحة كانت تسيطر على الطريق الساحلي باتجاه الغرب.

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة