تضارب أنباء السيطرة على البوكمال السورية

أعلن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو سيطرة قوات النظام السوري -بدعم روسي- على آخر معاقل تنظيم الدولة الإسلامية في منطقة البوكمال شرقي دير الزور على الحدود مع العراق، في حين أكد ناشطون استعادة التنظيم نحو نصفها.

وأفاد شويغو بأنه تم القضاء على عدد من المسلحين في البوكمال، في وقت عبر عدد آخر منهم نهر الفرات وتحرك نحو الشمال.

وأشار الوزير إلى أنه يجري العمل حاليا على إزالة الألغام في كل من دير الزور والميادين والبوكمال.

لكن ناشطين سوريين قالوا اليوم الجمعة إن تنظيم الدولة الإسلامية استعاد نصف مدينة البوكمال من جيش النظام وحلفائه.

وتمكن تنظيم الدولة -وفق ما أشار إليه ناشطون- من شن هجوم مضاد الليلة الماضية والاستيلاء صباح اليوم على أحياء عدة بالجزء الشمالي من المدينة، وبما يزيد على 40% من مساحتها.

يُذكر أن جيش النظام أعلن أمس الخميس سيطرته -بدعم من حزب الله اللبناني- على البوكمال المتاخمة لحدود العراق شرقي دير الزور.

وأجبرت المعارك -باتجاه البوكمال، منذ أسابيع- نحو 120 ألف شخص على النزوح من المدينة، وفق تقديرات الأمم المتحدة.

وتشكل محافظة دير الزور مسرحا لعمليتين عسكريتين منفصلتين، الأولى يقودها الجيش السوري وحلفاؤه بدعم روسي عند الضفاف الغربية لنهر الفرات حيث تقع دير الزور والبوكمال، والثانية تخوضها قوات سوريا الديمقراطية -التي تشكل وحدات حماية الشعب الكردية عمودها الفقري، والمدعومة من قبل واشنطن- عند الضفاف الشمالية للنهر الذي يقسم المحافظة.

وتحقق قوات "سوريا الديمقراطية" منذ أسابيع تقدما ضد تنظيم الدولة في منطقة يغلب عليها الطابع الصحراوي، وتمكنت الخميس من طرد مسلحيه من أربع قرى جديدة.

المصدر : الجزيرة + وكالات