المجلس الرئاسي بليبيا يطلب حماية أممية للمدنيين

جانب من ضحايا الغارة الجوية على درنة الليبية (مواقع التواصل الاجتماعي)
جانب من ضحايا الغارة الجوية على درنة الليبية (مواقع التواصل الاجتماعي)

طلب المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني في ليبيا من مجلس الأمن الدولي اتخاذ إجراءات لحماية المدنيين من الغارات الجوية، ومعرفة الجهة المسؤولة عن القصف الذي استهدف درنة شرقي البلاد وأوقع أربعة عشر قتيلا الاثنين الماضي.

ووصفت حكومة الوفاق الوطني الغارة بأنها جريمة حرب، في وقت نفت ما تعرف بقوات عملية الكرامة بقيادة اللواء المتقاعد خليفة حفتر أن تكون طائراتها نفذت الغارة.

وقال الناطق باسم عملية الكرامة العقيد أحمد المسماري في بيان متلفز، إن قوات حفتر تنفي قيام أي من طائراتها بغارة في مدينة درنة ساعة وقوع العمل الإرهابي، لافتا إلى أن قيادة الجيش أمرت بفتح تحقيق فني في الواقعة.

وفي آخر ردود الفعل الدولية، أعربت دولة قطر في بيان لوزارة خارجيتها اليوم الأربعاء عن إدانتها واستنكارها الشديدين للقصف الذي استهدف درنة، واصفة إياه بأنه "جريمة شنيعة ومروعة".

وكانت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا أعلنت في بيان إدانتها للغارة الجوية على مدينة درنة.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

نددت الأمم المتحدة بالقصف الجوي الذي أوقع عشرات القتلى والجرحى من المدنيين في درنة شرقي ليبيا. واتهمت أطراف ليبية مصر بتنفيذ القصف، بينما نفت القاهرة وقوات خليفة حفتر ضلوعهما فيه.

قتل 17 شخصا -معظمهم من النساء والأطفال- جراء غارات شنتها مقاتلات مجهولة على مدينة درنة الليبية مساء الاثنين، بينما طالب المجلس الأعلى للدولة بعقد جلسة طارئة لمجلس الأمن لإدانة المجزرة.

صدت قوات مجلس شورى مجاهدي درنة وضواحيها في ليبيا هجومين لقوات عملية الكرامة التابعة للواء المتقاعد خليفة حفتر من محوري كرسة غرب المدينة، والظهر الحمر جنوب غرب درنة.

المزيد من عربي
الأكثر قراءة