عـاجـل: مراسلة الجزيرة: طاقم الناقلة الإيرانية يؤكد الاستعداد للإبحار ويقول إنها ستغادر جبل طارق بعد حل مشكل تقني

إصابة شرطيين تونسيين بحادث طعن أمام البرلمان

فرد من الشرطة العلمية التونسية يحقق بمكان طعن فيه مهاجم شرطيين أمام مبنى البرلمان (رويترز)
فرد من الشرطة العلمية التونسية يحقق بمكان طعن فيه مهاجم شرطيين أمام مبنى البرلمان (رويترز)

أصيب صباح الأربعاء ضابطان من شرطة المرور بجروح متفاوتة في هجوم بسكين أمام مبنى البرلمان التونسي بساحة باردو. وقالت الداخلية التونسية في بيان أصدرته إن المهاجم اعترف، بعد القبض عليه، بتبنيه الفكر التكفيري منذ ثلاث سنوات.

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية التونسية إن الأمن اعتقل رجلا بعد أن طعن ضابطي شرطة بسكين قرب مبنى البرلمان قرب ساحة باردو، وأفادت مصادر طبية بأن الضابط الذي أصيب في رقبته خضع لعملية جراحية، وأن حالته ما زالت حرجة، في حين وصفت إصابة الضابط الثاني بالطفيفة.

وقال شاهد عيان لوكالة رويترز "رأيت شابا ملتحيا يحاول قتل شرطي عندما وضع السكين في رقبته قبل أن يلحق به شرطي ثان.. لقد كان يصرخ الله أكبر.. على الفور لحق به رجال شرطة آخرون واعتقلوه".

وأضافت الداخلية التونسية أن المهاجم "اعترف حسب المعلومات الأولية بأنه تبنى الفكر التكفيري قبل ثلاث سنوات"، إذ يرى أن "قوات الأمن طواغيت، وقتلهم شكل من الجهاد".

عمليات تمشيط
وذكر شهود عيان من منطقة حي التضامن أن وحدات من فرقة مكافحة الإرهاب التونسية تقوم بعمليات تمشيط واسعة بالحي حيث يقطن منفذ الهجوم، بحثا عن مشتبه فيهم آخرين لهم علاقة بالعملية، ونقلت وكالة رويترز عن مصدر أمني أن المهاجم يبلغ من العمر 25 عاما، وأضاف أن قوات الحرس الوطني داهمت بيته وصادرت جهاز حاسوب وبعض الأغراض الأخرى.

ويأتي الهجوم عقب تحسن الوضع الأمني في تونس إثر هجمات دموية قبل نحو عامين واستهدفت منشآت سياحية وقوات الأمن، وقد وقع حادث الطعن اليوم قرب متحف باردو الذي تعرض قبل عامين لهجوم قتل فيه 21 سائحا غربيا.

المصدر : وكالات,الجزيرة