تشييع جنازة الطالباني بحضور قادة بغداد وأربيل

نعش الطالباني لُف بالعلم الكردي في جنازة حضرها مسؤولو بغداد وكردستان ووزير خارجية إيران (الفرنسية)
نعش الطالباني لُف بالعلم الكردي في جنازة حضرها مسؤولو بغداد وكردستان ووزير خارجية إيران (الفرنسية)
شيعت ظهر اليوم الجمعة جنازة الرئيس العراقي السابق جلال الطالباني الذي توفي الثلاثاء الماضي بأحد مستشفيات ألمانيا عن عمر ناهز 84 عاما، بحضور قادة أكراد العراق وممثلين عن حكومة بغداد وشخصيات سياسية من المنطقة.

وحضر تشييع الجنازة اليوم الرئيس الحالي فؤاد معصوم، ووزير الداخلية قاسم الأعرجي، ورئيس البرلمان سليم الجبوري، ممثلون عن حكومة بغداد. وانضم إليهم وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، وشخصيات سياسية أخرى.

وبعد أن وصل نعش الطالباني وترجلت أرملته هيرو وابناه من الطائرة، وقف رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني، ورئيس الوزراء نجيرفان البارزاني في انتظار النعش.

ووضع المسؤولون والشخصيات أكاليل زهور على النعش الذي لُف بالعلم الكردي بألوان الأحمر والأبيض والأصفر والأخضر، في وقت عزف النشيد الوطني العراقي ثم النشيد الكردي.

وأطلقت 21 طلقة لدى وصول النعش، وعزفت فرقة الموسيقى العسكرية النشيد الوطني العراقي وموسيقى جنائزية للفنان العالمي شوبان. ونقل النعش فيما بعد إلى الجامع الكبير بالمدينة مرورا بشوارعها الرئيسية، حيث جرى تشييع شعبي لجنازة الطالباني.  

وأثار وجود العلم الكردي فقط -دون العلم العراقي- حول النعش موجة احتجاجات في وسائل الإعلام وصفحات التواصل الاجتماعي بالعراق.

وأثنى رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي -الذي لم يشارك في مراسم التشييع- على دور الطالباني "في بناء عراق فدرالي" وقال إنه كان يصف العراق بأنها باقة متعددة الزهور، في إشارة إلى مختلف المجموعات المذهبية والعرقية الموجودة في البلد.

وتنحى الطالباني عن منصب الرئاسة عام 2014 بعد فترة طويلة من العلاج في أعقاب جلطة دماغية عام 2012.

وجاءت وفاته بعد أيام قليلة من إجراء استفتاء للانفصال عن العراق يوم 25 سبتمبر/أيلول الماضي قالت سلطات كردستان العراق إن نسبة المؤيدين وصلت إلى 92,7%، في حين رفضت الحكومة الفدرالية في بغداد وجيران العراق الاستفتاء واعتبروه غير شرعي.    

وردت بغداد الأسبوع الماضي بحظر جميع الرحلات الجوية الدولية من وإلى الإقليم باستثناء الرحلات لأسباب إنسانية.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

اعتبرت السفارة الأميركية بالعراق استعادة مدينة الحويجة "خطوة كبيرة" نحو طرد تنظيم الدولة الإسلامية "بالكامل" من العراق، وأضافت أن المعركة حسنت بفضل تضحيات القوات العراقية ودعم من التحالف.

المزيد من اجتماعي
الأكثر قراءة