القوات العراقية تمشط الحويجة بعد استعادة مركزها

بدأت القوات العراقية اليوم الخميس تمشيط مدينة الحويجة غرب كركوك بعد استعادة مركزها عقب معارك عنيفة مع تنظيم الدولة الإسلامية الذي خسر واحدا من أبرز معاقله المتبقية في العراق.

وقالت مراسلة الجزيرة استير حكيم إن الإعلان عن استعادة الحويجة بالكامل قد يكون خلال ساعات أو أيام قليلة، مشيرة إلى أن تقدم القوات العراقية في قضاء الحويجة الخاضع لتنظيم الدولة منذ يونيو/حزيران 2014 يجري بوتيرة سريعة.

ونقلت المراسلة عن متحدث باسم مليشيا الحشد الشعبي أنه تم اليوم فرض حصار على بلدة الرياض التابعة لقضاء الحويجة تمهيدا لاقتحامها.

وكانت قوات تضم الشرطة الاتحادية والرد السريع والحشد الشعبي بدأت مساء أمس الأربعاء اقتحام أحياء المدينة من جهة الغرب بدعم من الطيران العراقي وطيران التحالف الدولي، ولم تشارك قوات البشمركة الكردية في العمليات.

من جهتها، نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر أمني عراقي أن قوات عراقية مشتركة تنفذ عمليات تمشيط كبيرة في مركز الحويجة وأحيائها. وقال المصدر إن تلك القوات تجول في وسط الحويجة الخالية من السكان، مشيرا إلى أنها تقوم بنزع المتفجرات وفتح الطرق.

وفي وقت سابق اليوم، أعلن قائد عمليات تحرير الحويجة الفريق عبد الأمير رشيد يار الله أن قواته تمكنت من استعادة مركز القضاء في إطار العملية العسكرية التي بدأت في 19 سبتمبر/أيلول الماضي.

وأضاف يار الله أن السيطرة تمت بعد مواجهات عنيفة وسريعة بدعم من طائرات عراقية وأخرى من التحالف الدولي. وقال في بيان نقلته خلية الإعلام الحربي إن المواجهات داخل مدينة الحويجة مستمرة حتى استعادتها كاملة.

وفي باريس، أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في مؤتمر صحفي مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن استعادة الحويجة من تنظيم الدولة، وقال إنه لم يتبق سوى الشريط الحدود مع سوريا، في إشارة إلى مدينة القائم وبعض البلدات القريبة منها.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

أعلنت القوات العراقية اليوم الأربعاء أنها اقتربت من استعادة مدينة الحويجة وناحية الرياض والقرى والمناطق المحيطة بها والواقعة غرب كركوك من تنظيم الدولة الإسلامية بعدما استعادت قاعدة الرشاد الجوية.

قالت مصادر في الجيش العراقي إن القوات المشاركة بمعركة استعادة مدينة الحويجة بمحافظة كركوك شمال العراق عبرت منطقة جبال حمرين من جهة الغرب وكسرت حاجز الصد الأول لتنظيم الدولة الإسلامية.

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة